القدس - من أحمد جلاجل- في كتابه النسخة والطبعة الرابعة المنقحة باللغتين الانجليزية والعربية التي صدرت مؤخرا، يعرٌي الباحث المقدسي ابراهيم مطر الحركة الصهيونية، ويتحداها بسؤال جريء على غلاف الكتاب " من يملك مدينة القدس بشطريها الغربي والشرقي؟ . اذ يفضح الكتاب الصهاينة ويثبت بالقلم العريض ان القدس هي ملك خالص للشعب الفلسطيني ويبرز الدلائل والوثائق القاطعة بملكية شعب فلسطين للمدينة ، فالشواهد على ذلك جلية واضحة ولا يمكن تغطية الشمس بغربال.
وتبدأ الحكاية بقرية لفتا وامتدادها المعروف ببلدة الشيخ بدر وجميع الاراضي الزراعية المحيطة بمدينة القدس من الجهة الشمالية. وقرية دير ياسين الواقعة الى الشمال الغربي من القدس التي شهدت المجزرة الرهيبة في 9 نيسان عام 1948. وقرية عين كارم غربي القدس الذي كان معظم سكانها من الفلسطينيين المسيحيين بصفتها مسقط رأس القديس يوحنا المعمدان او النبي يحيى. وقرية المالحة جنوب غرب القدس التي أقيم عليها الاستاد الرياضي والمركز التجاري المعروف.
ويخلص الباحث الى ان القيمة السوقية لممتلكات السكان الفلسطينيين الذين طردوا في العام 1948 والذين يعتبرون " غائبين" حاليا والممنوعين من استعادة ممتلكاتهم في القدس الغربية التي باتت يهودية تقدر بعدة مئات المليارات من الدولارات الامريكية، وعليه، وفي واقع الحال، لم يتم اقتلاع الفلسطينيين فقط ، بل تم سلب ثراواتهم بشكل فظيع، لا يقبله العقل والمنطق .
المصدر:
القدس