المرتبة 464 عالميًا في مؤشر السمعة لدى أرباب العمل
• الجامعة الفلسطينية الوحيدة ضمن نادي أفضل 500 جامعة عالميًا في هذا المؤشر
• تقدم 260 مرتبة عالميًا خلال 5 سنوات فقط
• تقدم 355 مرتبة عالميًا في مؤشر سمعة الجامعة لدى الشركات وجهات التوظيف
سجلت جامعة القدس إنجازًا أكاديميًا جديدًا في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027، وواصلت تعزيز حضورها الدولي بحلولها في المرتبة 908 عالميًا، محافظةً على المرتبة الأولى فلسطينيًا للعام السادس على التوالي، في تأكيد جديد على مسارها التصاعدي وثبات مكانتها بين الجامعات العالمية.
ويأتي هذا التقدم امتدادًا لمسيرة من التطور المستمر، حيث تمكنت الجامعة خلال السنوات الخمس الأخيرة من تحقيق قفزة نوعية تجاوزت 260 مرتبة عالميًا، بما يعكس فعالية خططها الاستراتيجية في تطوير جودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي، ودعم بيئة الابتكار والريادة الأكاديمية.
وفي إنجاز نوعي لافت، حققت الجامعة تقدمًا كبيرًا في مؤشر السمعة لدى المشغلين وأرباب العمل (Employer Reputation)، لتصل إلى المرتبة 464 عالميًا، وتدخل بذلك نادي أفضل 500 جامعة على مستوى العالم في هذا المؤشر، مع تسجيل تقدم يتجاوز 355 مرتبة خلال خمس سنوات، وحفاظها على المركز الأول فلسطينيًا، بما يؤكد ثقة سوق العمل بخريجيها وكفاءة برامجها الأكاديمية وارتباطها باحتياجات القطاعات المهنية.
كما واصلت QS Quacquarelli Symonds تصنيف الجامعة ضمن الفئة (901–950) عالميًا، في ظل منافسة دولية متصاعدة ومعايير أكثر صرامة، مما يعكس قدرة جامعة القدس على الحفاظ على موقعها المتقدم وتعزيز حضورها في التصنيفات العالمية.
ويعكس هذا الإنجاز ثمرة جهود متكاملة تبذلها أسرة الجامعة من أكاديميين وإداريين وطلبة، ويجسد التزام جامعة القدس بتعزيز مكانتها كجامعة فلسطينية رائدة ذات حضور عالمي متنامٍ، تجمع بين التميز الأكاديمي والأثر المجتمعي المستدام.
المصدر:
القدس