آخر الأخبار

شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة وخان يونس وجباليا

شارك

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة باستشهاد 7 فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة جراء سلسلة غارات جوية وعمليات إطلاق نار نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد. وتركزت الهجمات في مناطق مختلفة من القطاع، حيث أكدت وزارة الصحة أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق التصعيد المستمر رغم التفاهمات القائمة.

وفي تفاصيل الميدان، استشهد 4 مواطنين في مخيم جباليا شمالي القطاع إثر قصف استهدف مجموعة من المحال التجارية، مما أحدث دماراً واسعاً في المكان. وتزامن ذلك مع قيام جيش الاحتلال بتنفيذ عمليات نسف ممنهجة لمنشآت مدنية ومبانٍ سكنية في المناطق الشرقية لمدينة غزة وبلدة جباليا، حيث سُمع دوي انفجارات ضخمة هزت أرجاء المنطقة الشمالية.

أما في جنوب القطاع، فقد أعلنت مصادر طبية عن استشهاد الشاب زكي محمد القرا (30 عاماً) والطفل أمير البشتي (13 عاماً) برصاص وقصف من طائرة مسيرة استهدفت خياماً للنازحين في مدينة خان يونس. وأوضحت المصادر أن الهجوم أسفر أيضاً عن إصابة مواطنين آخرين، وصفت جراح أحدهما بالخطيرة، مما يرفع من وتيرة المعاناة الإنسانية في مراكز الإيواء المكتظة.

بلغ عدد الشهداء منذ بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023 نحو 73 ألفاً، مع دمار طال 90% من البنية التحتية.

وفي مدينة غزة، فارق فلسطيني الحياة في مستشفى الشفاء متأثراً بجراح أصيب بها بنيران قوات الاحتلال في وقت سابق، بينما تعرضت المناطق الساحلية للمدينة لقصف مكثف من الزوارق الحربية الإسرائيلية. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر 2025، والذي شهد سقوط مئات الضحايا منذ توقيعه.

وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة إلى أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ أكتوبر الماضي بلغت 986 شهيداً وأكثر من 3100 جريح. وتعكس هذه الأرقام حجم الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر في مختلف محافظات غزة، مما يقوض الجهود الدولية الرامية لتثبيت حالة الهدوء النسبي.

وعلى صعيد الحصيلة الإجمالية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023 إلى نحو 73 ألف شهيد، فيما تجاوز عدد المصابين حاجز 173 ألفاً. وتسببت العمليات العسكرية في تدمير ما يقارب 90% من البنية التحتية المدنية، مما أجبر مئات الآلاف على العيش في خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة والخدمات الأساسية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا