آخر الأخبار

حماس تدعو لتدخل عربي وإسلامي لوقف مذبحة غزة

شارك

وجهت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نداءً عاجلاً إلى كافة الأطراف العربية والإسلامية بضرورة التحرك الفوري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف المجازر المتواصلة في قطاع غزة. وأكدت الحركة أن الصمت الدولي يمنح الضوء الأخضر لاستمرار المذبحة التي تستهدف المدنيين العزل، مشددة على أن هذه اللحظة تضع الجميع أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والتاريخية.

وأوضح المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي أن الاحتلال يواصل ارتكاب جرائم مروعة بحق سكان القطاع في ظل عجز واضح من الدول الضامنة والوسطاء الدوليين. وأشار قاسم إلى أن ما يسمى بمجلس السلام والمؤسسات الدولية فشلت حتى في إصدار إدانات ترقى لحجم الجرائم المرتكبة، مما شجع الاحتلال على التمادي في عدوانه.

وطالبت الحركة الوسطاء والجهات الدولية الضامنة بضرورة توجيه ضغوط حقيقية ومباشرة نحو سلطات الاحتلال التي تنكرت بشكل كامل لكافة التفاهمات والاتفاقات السابقة. واعتبرت حماس أن الاستهتار الإسرائيلي بالجهود المبذولة لوقف الانتهاكات يعكس نية مبيتة لاستمرار حرب الإبادة وتدمير مقومات الحياة في غزة.

استمرار هذه المذبحة على الهواء مباشرة يضع جميع الأطراف، وعلى رأسها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية للتحرك الفوري.

وفي سياق متصل، شددت حماس على أن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي مطالبتان اليوم أكثر من أي وقت مضى باتخاذ مواقف حازمة تتجاوز حدود البيانات. وأكدت أن المشاهد الدموية التي تُنقل على الهواء مباشرة تفرض على المنظومتين العربية والإسلامية التحرك الميداني والسياسي لوقف نزيف الدم الفلسطيني.

وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه غزة تصعيداً دموياً رغم وجود اتفاق معلن لوقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر 2025. وبحسب بيانات وزارة الصحة، فقد ارتقى 947 شهيداً وأصيب نحو 2935 آخرين جراء القصف الإسرائيلي المستمر منذ بدء سريان ذلك الاتفاق، مما يشير إلى خروقات واسعة وجسيمة من قبل جيش الاحتلال.

يُذكر أن قطاع غزة يعاني من تداعيات حرب إبادة شاملة انطلقت في أكتوبر 2023، أسفرت خلال عامين عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 173 ألفاً آخرين. كما تسببت العمليات العسكرية المدعومة أمريكياً في تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية، مما جعل القطاع منطقة منكوبة تفتقر لأدنى مقومات العيش.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا