أفادت مصادر ميدانية بوصول قافلة مساعدات إنسانية إماراتية جديدة إلى قطاع غزة، تتألف من 15 شاحنة ضخمة محملة بأكثر من 195 طناً من الطرود الغذائية الأساسية. وتأتي هذه الخطوة في إطار عملية 'الفارس الشهم 3' التي تهدف إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة، واستكمالاً لمبادرة 'جسر حميد الجوي' المخصصة لدعم العائلات الفلسطينية المتضررة من الأوضاع الراهنة.
وجاءت هذه التحركات الإغاثية تنفيذاً لتوجيهات الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، لتعكس الالتزام الإماراتي المستمر بدعم صمود الشعب الفلسطيني. وتعمل الفرق الإنسانية على ضمان تدفق الإمدادات بشكل منتظم عبر المعابر، حيث يجسد هذا الدعم النهج الإنساني الراسخ للدولة في تقديم العون والمساعدة خلال الأزمات والكوارث الكبرى التي تواجه المنطقة.
وعلى مدار الشهرين الماضيين، نجحت الحملة في شحن ما يزيد عن 600 طن من المساعدات الغذائية والطبية إلى مدينة العريش المصرية، تمهيداً لإدخالها إلى القطاع. ويتولى فريق متخصص من المتطوعين والمسؤولين الإماراتيين في العريش مهام استقبال الشحنات الجوية والبرية، ومن ثم فرزها وتجهيزها داخل مراكز لوجستية متطورة لضمان وصولها إلى مستحقيها في غزة بأفضل حالة ممكنة تلبية للاحتياجات الملحة.
وشهدت عملية 'جسر حميد الجوي' تكاملاً بين عدة جهات خيرية إماراتية، من بينها مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية وهيئة الأعمال الخيرية العالمية، بالإضافة إلى الهلال الأحمر الإماراتي وجمعيتي الإحسان والاتحاد. وقد تضافرت هذه الجهود المؤسسية لحشد الموارد وتجهيز القوافل الإغاثية، مما يعزز من كفاءة العمليات الإنسانية الشاملة التي تشمل أيضاً مبادرات طبية وتنموية تهدف لتخفيف معاناة السكان في قطاع غزة.
المصدر:
القدس