آخر الأخبار

من هو عز الدين الحداد الذي يزعم الاحتلال استهدافه في غزة؟

شارك

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، رفقة وزير الأمن يسرائيل كاتس، عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت عز الدين الحداد، الذي يشغل منصب قائد لواء غزة في كتائب القسام. وجاء هذا الإعلان في أعقاب سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي شنتها طائرات الاحتلال على مناطق متفرقة في مدينة غزة، مما أثار حالة من الترقب حول مصير القيادي العسكري البارز.

وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف الإسرائيلي تركز على وسط مدينة غزة، حيث استهدفت الصواريخ بناية سكنية وسيارة مدنية بشكل مباشر. وبحسب مصادر طبية، فقد أسفرت هذه الهجمات عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى الذين نُقلوا إلى المستشفيات القريبة، في حين لا تزال طواقم الإنقاذ تعمل في المواقع المستهدفة لانتشال الضحايا.

من جهتها، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن هناك مؤشرات أولية تدعم فرضية نجاح عملية الاغتيال التي استهدفت الحداد. وأوضحت التقارير أن طائرة مسيرة شاركت في العملية، حيث قامت بتتبع واستهداف سيارة غادرت موقع القصف الأول، مما يعكس إصراراً استخباراتياً على تصفية الشخصية المستهدفة.

ويُعرف عز الدين الحداد، المكنى بـ 'أبو صهيب'، بأنه أحد أعمدة المجلس العسكري المصغر لكتائب القسام والجناح العسكري لحركة حماس. وتصنفه سلطات الاحتلال كأحد أخطر المطلوبين لديها، حيث تطلق عليه لقب 'شبح القسام' نظراً لقدرته العالية على التخفي وإدارة العمليات العسكرية المعقدة بعيداً عن الأنظار.

تعتبر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عز الدين الحداد المطلوب الأول لها في قطاع غزة وتصفه بـ 'شبح القسام'.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحداد تولى قيادة لواء غزة خلفاً للقائد الراحل باسم عيسى، الذي اغتيل خلال مواجهات سابقة في عام 2022. ومنذ ذلك الحين، برز اسمه كقائد فاعل ومؤثر في الهيكل التنظيمي للمقاومة، حيث تتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن تخطيط وتنفيذ سلسلة من العمليات النوعية ضد قواتها.

وتزعم التقارير الإسرائيلية أن الحداد لعب دوراً محورياً في التحضيرات العسكرية التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر 2023، وكان له حضور بارز في إدارة المعارك الميدانية خلال الحرب الحالية. وتعتبره الأجهزة الأمنية في تل أبيب الخليفة الفعلي في قيادة الجناح العسكري داخل القطاع بعد استهداف قيادات سابقة.

وفي سياق متصل، وصفت حركة حماس التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن تدمير قدرات المقاومة واستهداف قادتها بأنها تعكس حالة من الاستهتار بالقوانين الدولية ومحاولة لتسويق إنجازات وهمية. وتستمر المواجهات الميدانية في قطاع غزة وسط ظروف إنسانية قاسية، بينما تترقب الأوساط السياسية والعسكرية تداعيات هذه المزاعم الإسرائيلية الجديدة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا