آخر الأخبار

التعاون الإسلامي تدين الهجوم على أسطول الصمود العالمي لكسر ح

شارك

أصدرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على 'أسطول الصمود العالمي'. وأوضحت المنظمة أن هذا الاعتداء وقع أثناء إبحار القافلة في المياه الدولية متجهة نحو قطاع غزة المحاصر.

واعتبرت المنظمة في بيانها أن ما جرى يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة للقانون الدولي الإنساني. وأكدت أن استهداف النشطاء السلميين في عرض البحر يعكس استهتار الاحتلال بالمنظومة القانونية الدولية.

وأشارت مصادر إلى أن القافلة الإنسانية كانت تضم على متنها نشطاء ومتضامنين من عشرات الجنسيات المختلفة حول العالم. ويهدف هذا التحرك الدولي إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يواجهها سكان قطاع غزة جراء الحصار المستمر.

وشددت المنظمة على أن الأسطول كان يسعى للقيام بمهمة إنسانية بحتة تهدف للتخفيف من وطأة الأزمة المعيشية في القطاع. وأكدت أن منع وصول المساعدات واستخدام القوة ضد المتضامنين يعد خرقاً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تحمي العمل الإغاثي.

وفي سياق متصل، أوضحت الأمانة العامة أن الهجوم الإسرائيلي في المياه الدولية يتناقض تماماً مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وطالبت بضرورة ضمان حماية العاملين في المجال الإنساني وتأمين وصول الإمدادات الطبية والغذائية للمدنيين دون عوائق.

الاعتداء الإسرائيلي على الأسطول في المياه الدولية يخالف بشكل واضح قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وحملت منظمة التعاون الإسلامي سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن حياة وسلامة جميع المشاركين في القافلة. ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لضمان عدم تعرض النشطاء لأي أذى إضافي داخل مراكز الاحتجاز.

كما طالبت المنظمة بفتح تحقيق دولي عاجل وشفاف في ملابسات هذه الجريمة التي استهدفت مدنيين في مياه دولية. وأكدت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن إصدار وتنفيذ أوامر الهجوم وفقاً لمقتضيات القانون الجنائي الدولي.

وجددت المنظمة دعوتها للمجتمع الدولي بضرورة الانتقال إلى خطوات عملية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 2803. وأكدت أن هذا القرار يمثل خارطة طريق لإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة.

وأكد البيان على ضرورة فتح كافة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة بشكل دائم وتأمين ممرات آمنة للعاملين في المنظمات الإنسانية. واعتبرت المنظمة أن استمرار إغلاق المعابر يمثل عقاباً جماعياً يتطلب تحركاً دولياً حازماً لإنهائه فوراً.

وختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على وقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في العيش بكرامة. ودعت كافة الدول الأعضاء والمجتمع الدولي لممارسة ضغوط حقيقية على الاحتلال لوقف اعتداءاته المتكررة على المبادرات الإنسانية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا