آخر الأخبار

فقد 60 كيلو من وزنه وخرج بجسد هزيل وملامح مختلفة …الزميل علي السمودي يتنسم الحرية

شارك


جنين- مجد للصحافة- أفرجت سلطات الاحتلال مساء أمس، عن الزميل الصحفي مراسل "القدس" علي السمودي (59 عاما) من جنين، وذلك بعد اعتقال تعسفي استمر عاما كاملا.

وقالت عائلة السمودي في بيان إنه جرى الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي في حالة صحية صعبة وقد وصل إلى حاجز الظاهرية وقد بدت عليه علامات الهزال الشديد والضعف بعدما فقد 60 كيلو من وزنه وقد نقل إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية.

وفي تصريح مقتضب قال الزميل علي السمودي:" إن الأوضاع في سجون الاحتلال مأساوية وخاصة في سجني مجدو والنقب حيث يعاني الاسرى من ظروف صعبة وقاسية ", واصفا السجون بأنها جهنم ومقبرة للأحياء.

وأشار إلى معاناته من 10 أمراض بسبب الظروف الاعتقالية الصعبة، مؤكدا أن الاسرى يتعرضون للاهمال الطبي المتعمد مما يعرض حياتهم للخطر.

وأشار إلى أن الأسرى يعانون من حرمان من كافة حقوقهم مطالبا، الصليب الأحمر والمؤسسات الإنسانية بالتحرك لانقاذهم في ظل التدهور المستمر لاوضاعهم.

وأكد السمودي، "أن الأسرى يوجهون رسالة واحدة للجميع، أنهم يتمتعون بمعنويات عالية رغم كل الظروف الصعبة".

وتابع:"بعد اعتقالي بأيام ابلغوني إن سبب الاعتقال هو دوري الصحفي والميداني وعملي في قناة الجزيرة وصحيفة القدس", والذي يشكل وفق وصفهم خطرا على الأمن الإسرائيلي .

وأضاف أن "هذه المبررات كانت جزءاً من الاستهداف للصحافة والصحفيين لمنعهم من تأدية عملهم ورسالتهم".

من جانبه قال نادي الأسير، في بيان، إن السمودي خرج بهيئة وملامح مختلفة، نتيجة النقص الحاد في وزنه، جراء جريمة التجويع الممنهجة التي تمارسها منظومة معتقلات الاحتلال بحق آلاف المعتقلين، إلى جانب ما تعرض له من عمليات تنكيل وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الأساسية، فضلا عن إخضاعه لعمليات نقل متكررة رافقتها اعتداءات متكررة بحقه.

وأضاف النادي أن الصحفي السمودي، الذي اعتقل في 29 نيسان العام الماضي، يعد واحدا من بين أكثر من (3530) معتقلا إداريا، ومن بين أكثر من (40) صحفيا وصحفية يواصل الاحتلال اعتقالهم، من بينهم أربع صحفيات، جميعهم يواجهون جريمة الإبادة داخل المعتقل الذي تحول إلى واحدة من أبرز ساحاتها المفتوحة.

وأكد أن الاحتلال لم يتوقف يوما عن استهداف الصحفيين عبر سياسات اعتقال منظمة ومتصاعدة، تهدف إلى خنق حرية الرأي والتعبير، وتحويلها إلى ساحة قمع ممنهج لإسكات أصواتهم، وذلك بالتوازي مع عمليات الاغتيال التي طالت أكثر من (260) صحفيا وصحفية منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، إلى جانب التصاعد غير المسبوق في حملات الاعتقال، مقارنة بمراحل سابقة شهدت انتفاضات وهبات شعبية.

وجدد نادي الأسير مطالبته بالإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال، والكشف عن مصير صحفيي غزة المعتقلين الذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري.

كما دعا هيئة الأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية إزاء الجرائم التي ينفذها الاحتلال بحق المعتقلين، ووقف الاكتفاء بإصدار البيانات والتقارير التحذيرية، والعمل الجاد على إنهاء حالة العجز والتواطؤ الممنهج التي تتيح استمرار جريمة الإبادة والعدوان الشامل.

مصدر الصورة


القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا