آخر الأخبار

استشهاد الطفل يوسف اشتية برصاص الاحتلال في نابلس

شارك

أعلنت مصادر طبية في مدينة نابلس، اليوم الخميس، عن استشهاد الفتى يوسف سامح اشتية، البالغ من العمر 15 عاماً، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. وكان الشهيد، وهو من سكان قرية تل الواقعة إلى الغرب من نابلس، قد تعرض للاستهداف المباشر خلال اقتحام عسكري نفذته آليات الاحتلال لأحياء المدينة الشمالية.

وأفادت مصادر محلية بأن الفتى اشتية نُقل على وجه السرعة إلى مستشفى نابلس التخصصي وهو في حالة صحية حرجة للغاية، حيث تركزت إصابته برصاصة حية في منطقة الصدر. ورغم الجهود الحثيثة والمحاولات المكثفة التي بذلتها الطواقم الطبية في غرفة العمليات لإنقاذ حياته، إلا أن نزيفه الحاد وجراحه البليغة أدت إلى ارتقائه شهيداً.

وفي تفاصيل الميدان، ذكرت مصادر ميدانية أن قوات الاحتلال دفعت بعدد من الآليات العسكرية والمصفحات إلى وسط مدينة نابلس وعدة أحياء محيطة بها، مما استفز المواطنين وأدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة. وقد استخدم جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الشبان الذين حاولوا التصدي للاقتحام العسكري.

وصل الفتى اشتية إلى قسم الطوارئ بحالة حرجة جداً إثر تعرضه لرصاصة حية في الصدر أدت لارتقائه.

وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا نيران أسلحتهم بشكل عشوائي ومكثف قبيل انسحابهم من المنطقة، مما تسبب في وقوع إصابات مباشرة بين المدنيين كان من بينهم الفتى اشتية. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد مستمر تشهده مدن الضفة الغربية، حيث تتكرر عمليات المداهمة التي تسفر عن سقوط ضحايا في صفوف الأطفال والفتية بشكل متزايد.

وتشهد محافظة نابلس في الآونة الأخيرة تشديداً عسكرياً مكثفاً على كافة الحواجز المحيطة بها، بالتزامن مع تكرار الاقتحامات الليلية والنهارية. ويحذر مراقبون من أن استمرار استهداف القاصرين بالرصاص الحي يعكس سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال لتصعيد التوتر الميداني في مختلف مناطق التماس بالضفة المحتلة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا