آخر الأخبار

أحمد قعبور.. رحيل الصوت الذي حمل وجع الناس

شارك

سامي أبو شحادة: أحمد قعبور كان يحمل وجع الناس بصدق ويعبّر عنه دون تكلّف أو خوف وحاضراً في مختلف محطات النضال والحياة اليومية

أحمد داري: قعبور شكل تجربة إبداعية استثنائية انحازت منذ بداياتها إلى الفقراء والمظلومين وبقيت فلسطين بوصلته الدائمة في مختلف أعماله الفنية

منى أبو حمدية: كان يغنّي للكرامة وللطفل الذي يحلم وللأم التي تنتظر وللوطن الذي ينزف ولا يموت وبرحيله تنطفئ شمعة من شموع الذاكرة العربية

محمود منى: كان عنوانًا للفنان الملتزم المرابط على تخوم الوجع العربي والحارس لمعناه بما جسّده من حضور عميق ارتبط بقضايا الناس وهمومهم

عبد معروف: بدأ حياته الفنية ممثلًا وإعلامياً إلى أن تحول للموسيقى حيث ساهم وأنتج مئات الحفلات الموسيقية والمسرحية الهادفة والموجهة للأطفال

جمانة أبو حليمة: نجح في تسليح الكثيرين بالكلمة والوعي وحب الأرض.. و"أناديكم" ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية وتتردد على ألسنة الأجيال

خاص ب القدس-

لم يكن أحمد قعبور فنانا يغني للترف، بل صوتا حمل اوجاع الناس والاوطان، وذاكرة محفورة للاجيال التي نشأت على فنه الصادق والصريح، ومع رحيله الذي شكل خسارة كبيرة، لا تُقاس بعدد الأغنيات، بل بحجم الأثر الذي تركه في الوجدان العربي، فقد كان واحداً من أولئك الذين آمنوا أن الأغنية يمكن أن تكون وطناً، واللحن يمكن أن يكون موقفاً، وأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تصمد في وجه النسيان.



برحيله كأن شيئاً في داخلنا قد خفت صوته فجأة

يؤكد المحلل السياسي سامي ابو شحادة أن رحيل أحمد قعبور شكّل خسارة كبيرة، ويعتبر أن وداعه ليس أمراً سهلاً كونه كان جزءاً من الصوت الداخلي ووعي الأجيال الناشئة.

ويقول ابو شحاده إن خبر رحيله بدا وكأن شيئاً في داخلنا قد خفت صوته فجأة.

ويضيف أن قعبور جسد من خلال أغنيته "بدي غني للناس" نهجاً إنسانياً وموقفاً ثابتاً، حيث كان من الناس ولأجلهم، يحمل وجعهم بصدق ويعبّر عنه دون تكلّف أو خوف، ما جعل أغانيه لا تُسمع فقط بل تُعاش.

ويشير إلى أن قعبور لم يكن مجرد فنان في الذاكرة، بل صوتا رافق تشكل الوعي الجمعي، ويوضح أن جيلا كاملا تربى على "أناديكم" قبل أن يفهم السياسة، وردد "يا نبض الضفة" قبل أن يدرك الجغرافيا، وحمل مفهوم "حق العودة" كإحساس راسخ قبل أن يكون موقفاً سياسياً.

ويبيّن ابو شحادة أن قعبور كان حاضراً في مختلف محطات النضال والحياة اليومية، في القاعات والشوارع والمظاهرات، وفي لحظات التعب والإصرار، حيث لم تكن أغانيه مجرد خلفية، بل كانت جزءاً أصيلاً من المعنى والتجربة.

ويؤكد أبو شحادة أن هناك فنانين يقدّمون المتعة، وآخرين يتركون أثراً عميقاً، ويشدد على أن قعبور كان من الفئة التي تترك بصمة لا تُمحى.

ويقول أبو شحادة أن الوداع اليوم هو للجسد فقط، أما صوته فباقٍ، ويضيف: "نودعك اليوم، لكننا لا نودع صوتك لأنه أصبح جزءاً منا. شكراً لأنك كنت هذا الصوت، ووداعا يا أحمد قعبور".


فلسطين بوصلته الدائمة في مختلف أعماله الفنية

ويؤكد الفنان المقدسي أحمد داري- باريس أن أحمد قعبور شكل تجربة إبداعية استثنائية انحازت منذ بداياتها إلى الفقراء والمظلومين، مشيرا إلى أن فلسطين بقيت بوصلته الدائمة في مختلف أعماله الفنية.

ويضيف داري أن بساطة قعبور في أعماله عكست تواضعه الإنساني وقربه من الناس.

ويؤكد داري أنه لم يطلب من احمد قعبور يوماً موقفا أو مشاركة تتعلق بفلسطين إلا وكان حاضراً ومبادراً.

ويستذكر حادثة خلال التحضير لافتتاح فعالية "القدس عاصمة الثقافة العربية 2009"، حيث تواصل معه لترتيب فقرة من أحد المخيمات الفلسطينية، ليفاجئه بحماسه الكبير وتوليه بنفسه كافة الترتيبات اللوجستية والفنية، مقدما عرضا جمع موسيقيين وأطفالا من المخيمات، واعتُبر من أصدق وأجمل فقرات الافتتاح.

ويشير داري إلى أن أعمال قعبور التصقت بالبسطاء وبالقرى الجنوبية في لبنان، التي دفعت ثمنا باهظا لتمسكها بالأرض، ويلفت إلى أنه كان الأقرب لكل من نادى بالحرية والكرامة.

ويوضح الفنان داري أنه تواصل معه قبل نحو عام ضمن حلقة نقاش عبر الفيديو مع مجموعة من النشطاء حول دور الثقافة والفن في مواجهة الاحتلال، حيث كان متفاعلا ومعطاء.

ويؤكد من خلال تجربته أهمية الاستمرار في المواجهة وحتمية الوصول إلى الحرية.

ويختتم الفنان داري تصريحه بالتأكيد على أن قعبور كان صاحب الصوت الأعلى دعماً للصامدين، ويقول: "كان يشد على أيديهم ويُعبر عن فخره بهم، حتى كأنه يقبل الأرض تحت أقدامهم"، ويضيف: لروحه الطاهرة السلام والطمأنينة أحمد قعبور يليق بك لقب صوت الحرية.


لم يكن يغنّي للترف بل كان يغنّي للكرامة

تقول ألاكاديمية والباحثة د. منى أبو حمدية برحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور، لا يغيب صوتٌ فحسب، بل تنطفئ شمعة من شموع الذاكرة العربية التي أضاءت دروب الناس بالأغنية الصادقة والكلمة الملتزمة.

وتشبر ابو حمدة الى ان قعبور كان أكثر من فنان، كان ضميراً يغنّي، ووجداناً يمشي بين الناس، وصوتاً يشبه الأمهات حين يدعين لأبنائهن، ويشبه المدن والعواصم حين ترفض أن تنكسر.

وتضيف ولد قعبور من رحم بيروت، المدينة التي تعلّم فيها معنى الصمود، فحمل عوده كمن يحمل راية، وجعل من الأغنية رسالة، ومن اللحن موقفاً، ومن المسرح منبراً للإنسان البسيط. لم يكن يغنّي للترف، بل كان يغنّي للكرامة، للطفل الذي يحلم، وللأم التي تنتظر، وللوطن الذي ينزف ولا يموت.

وتوضح ابو حمدية ان من بين أعماله التي خُلّدت في الوجدان العربي، برزت أغنيته الأشهر أناديكم، التي تحوّلت إلى نشيدٍ يتجاوز حدود اللحن، لتصبح صرخة إنسانية عابرة للأجيال.

وتلفت الى ان اناديكم لم تكن مجرد أغنية، بل كانت جسراً عاطفياً بين الشعب الفلسطيني والعالم، تُردَّد في الساحات والجامعات والمخيمات، وتُستعاد في لحظات الألم والأمل معاً. لقد منحت الفلسطينيين صوتاً جماعياً يقول: نحن هنا باقون رغم الجراح.

وتقول ابو حمدية: كان لقعبور حسٌّ فني عميق في اختياره النصوص، فالتقى بصوت الشعر المقاوم لدى الشاعر الفلسطيني توفيق زياد، فحوّل قصائده إلى أغانٍ نابضة بالحياة، جعلت الكلمة المقاتلة أكثر قرباً من القلب، وأكثر حضوراً في الذاكرة. لقد آمن أن الشعر المقاوم ليس حبراً على ورق، بل طاقة قادرة على أن تتحول إلى لحنٍ يحفظ الهوية ويصون الحلم.

وتضيف ابو حمدية اليوم، بعد رحيل أحمد قعبور، نشعر أن شيئاً من دفء الزمن الجميل قد انطفأ. في عالمٍ يزداد قسوةً وضجيجاً، تبدو حاجتنا أكبر إلى تلك الأنغام الدافئة التي كانت تلمّ شتات القلوب وتعيد للروح توازنها. نحتاج إلى صوته الذي كان يربّت على وجعنا، ويذكّرنا أن الفن يمكن أن يكون ملاذاً، وأن الأغنية يمكن أن تكون عزاءً جماعياً في زمن الانكسارات.

وتختتم الاكاديمية ابو حمدية "لقد كانت خسارتنا برحيله كبيرة، خسارة لا تُقاس بعدد الأغنيات، بل بحجم الأثر الذي تركه في الوجدان العربي. فقد كان واحداً من أولئك الذين آمنوا أن الأغنية يمكن أن تكون وطناً، وأن اللحن يمكن أن يكون موقفاً، وأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تصمد في وجه النسيان."



في زمن السطحية التي نعيشها سنفتقد قعبور وحسّه العميق

يؤكد الكاتب والناشط الثقافي والأدبي محمود منى أن رحيل الفنان أحمد قعبور يشكّل خسارة كبيرة للمشهدين الثقافي والفني، قائلاً: "ترجّل الفارس ورحل، وسيبقى أحمد قعبور حيّاً في الذاكرة الفردية والجماعية لكل شرفاء هذه الأمة".

ويضيف منى أن الراحل لم يكن مجرّد أحد أبرز رموز الأغنية التي تربط الفن بالقضية، بل كان عنوانًا للفنان الملتزم، المرابط على تخوم الوجع العربي، والحارس لمعناه، بما جسّده من حضور فني وإنساني عميق ارتبط بقضايا الناس وهمومهم.

ويشير منى إلى أن أغاني قعبور تحوّلت إلى أناشيد تعبّر عن وعيٍ جامع، وموقفٍ سياسيّ رافض وكاشف، يجمع بين الصدق والبساطة في آن واحد.

ويؤكد منى أن قعبور سيبقى حاضرًا بعبقريته في إدراك دور الأغنية ضمن سياقها المضطرب، وكيف يمكن لها أن تكون فعل بقاء، فهي ليست بديلًا عن الفعل، بل رحمٌ يحفظ معناه ويصونه.

ويوضح منى ان قعبور أدرك أن الأغنية ليست صراخًا عاليًا، بل ما يمنع الصمت من أن يصبح قدرًا نهائيًا. وفي هذا التوازن الدقيق بين الهدوء والتأثير، بين البساطة والعمق تجلّت فرادته.

ويرى منى انه في كل أعمال قعبور، كان الإبداع حاضرًا، لكن حضوره هو الاستثناء.

ويقول ان صوته يلمع كالنجم دون أن يسعى إلى الإبهار، وكان الصدق في الكلمة والنبرة، هو ما يميّزه. بدا في أدائه وكأنه ينسحب خطوة إلى الوراء، ليترك الكلمات تتقدّم بكل ما تحمله من ألمٍ وحبّ صادق، بلا زخرفة ولا ادّعاء.

ويضيف لذلك، حين غنّى نصوصًا مثل "أناديكم" للشاعر توفيق زياد، لم يُضف إليها بقدر ما كشف ما فيها، حوّلها من قصيدة تُقرأ إلى نداء يُعاش.

ويشير منى الى ان قعبور كان خادمًا أمينًا للشعر، لم يتعامل مع القصيدة بوصفها مادةً للغناء فحسب، بل ككائن حيّ ينبغي الإصغاء إليه. لم يُخضعها لاستعراضٍ موسيقي، بل صاغ لها فضاءً يليق بها. اعتمد جُملاً لحنية قصيرة، تُشبه الهتاف حينًا والابتهال حينًا آخر.

ويوضح منى ان اقتصاده في اللحن كان اختيارًا جماليًا واعيًا، لا عجزًا، حتى التكرار في أعماله لم يكن اعتباطيًا، بل أداة تثبيت كأنّه يطرق المعنى مرارًا ليترك أثره في الذاكرة. هكذا غدت أغانيه مزدوجة الوظيفة: مساحةً للمتعة والتأمل في الإصغاء الفردي، وأداةً للتعبئة والاستنهاض في الفضاء الجماعي.

ويقول منى انه في زمن السطحية التي نعيشها، سنفتقد قعبور وحسّه العميق، وتجرّده من أسر اللحظة والمكان، فقد اختار أغانيه وكلماتها بعناية، بعيدًا عن ارتهانها لزمن إنتاجها، فبدت وكأنها تقف خارج محدودية الراهن، هي مرتبطة بسياق سياسي واضح، يعكس مبادئ ساطعة كالشمس، لكنها لا تُختزل في مرحلة عابرة، لأن جوهرها أخلاقي وإنساني، أوسع من أن يُحاصر في وعاء زمني.

ويختتم منى بالقول "غنّى قعبور للأمل، للكرامة، وللإصرار على البقاء. رحل الجسد، لكن الأعمال باقية، لا تشيخ، بل تُستعاد كل يوم، في كل لحظة يحتاج فيها الناس إلى لغة تعبّر عنهم، دون ادّعاء، ودون ابتذال."



ولد في بيتٍ جمع بين دفء العائلة ونبض الفن

يقول الكاتب عبد معروف - لبنان رحل الفنان اللبناني أحمد قعبور، الذي صرخ بأعلى صوته "أناديكم"، بعد صراعٍ طويل مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيا وإنسانيا سيبقى حيا في الذاكرة.

ويشير معروف ان الفنان أحمد قعبور ولد في بيتٍ جمع بين دفء العائلة ونبض الفن، فوالده كان من أوائل عازفي الكمان في لبنان، فتكوّن وعيه بين صوت الموسيقى ووهج بيروت السياسي والثقافي.

ويضيف بدأ إهتمامه بالموسيقى في سن العاشرة، وكان أستاذه الأول الموسيقي اللبناني سليم فليفل، الذي لم يعلّمه الغناء فحسب، بل عرّفه على معنى الفن كرسالة وموقف. ومن خلال قربه من مخيم "شاتيلا"، وإحتكاكه المباشر باللاجئين الفلسطينيين، تشكّل وعيه الوطني والثوري، فلم يعد قادراً على الفصل بين فنه وقضية فلسطين، حتى إن الشاعر محمود درويش ظنّه فلسطينيًا عندما إستمع إليه لأول مرة.

ويوضح معروف انه مع بدء الحرب الأهلية في لبنان عام 1975، بدأ الفنان قعبور يعمل في تنظيم اللجان الشعبية لدعم المواطنين في مواجهة الحرب، وبدأ حياته الفنية ممثلًا ونشط في مجال الإعلام إلى أن تحول إلى الموسيقى حيث ساهم وأنتج مئات الحفلات الموسيقية والمسرحية الهادفة والموجهة للأطفال.

ويقول الكاتب معروف لقد شكلت أغنيته الأشهر "أناديكم" عام 1975م، من كلمات الشاعر الفلسطيني توفيق زياد، علامة فارقة في مسيرته الفنية، وواحدة من أبرز أناشيد القضية الفلسطينية في الوجدان العربي، وترسّخ إسمه كأحد أبرز فناني الإلتزام والإنتصار للإنسان.

ويشير الى ان قعبور تلقى تعليمه في بيروت، فدرس المرحلة الإبتدائية في الكلية البطريركية، وأتم المرحلة الإعدادية في مدرسة البر والإحسان، قبل أن يلتحق عام 1978م بمعهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية، حيث تخرّج بدرجة دبلوم.

ويضيف ان قعبور قدم عشرات الأغاني الوطنية والإنسانية التي لامست وجدان الناس، من بينها: (يا نبض الضفة، وبيروت يا بيروت). كما إمتد حضوره إلى المسرح والسينما والتلفزيون، فشارك في أعمال بارزة، منها فيلم "ناجي العلي"، وعدد من المسلسلات التاريخية والثقافية، وصولًا إلى ظهوره في مسلسل "النار بالنار" عام 2023م.

كما خصص جزءًا مهما من تجربته للفن الموجه للأطفال، فلحّن مئات الأعمال ضمن "مسرح الدمى اللبناني" وبرامج تلفزيونية، وإرتبط إسمه بأغانٍ رمضانية وشعبية أصبحت جزءًا من الذاكرة اليومية لجمهور واسع.

ويشير الكاتب معروف انه في عام 2016، نال "جائزة القدس للثقافة والإبداع" تقديرًا لدوره في الإبداع المقاوم، وإسهاماته البارزة في الأغاني التي تناولت القدس وفلسطين، وهو تكريم رسّخ مكانته كأحد الأصوات التي جعلت من الفن وسيلة للدفاع عن الذاكرة والحق.

ويؤكد معروف انه رغم الحضور السياسي الواضح في أغنياته، حافظ أحمد قعبور على إستقلاله، مقدما نفسه فنانا يضع الإنسان في قلب تجربته الفنية التي تميزت بأسلوب بسيط وقريب من الناس، حمل من خلالها قضايا إجتماعية ووطنية، وساهم في تطوير الأغنية السياسية في لبنان، كما عمل على إدماج الموسيقى في المجالين التربوي والثقافي.



ذاكرة جيل كامل اتسم بالصدق والوفاء

تؤكد الصحفية والكاتبة جمانة أبو حليمة– عمان أن أحمد قعبور، الذي وصفته بـ"مغني الثورة والغضب"، ترك إرثاً غنائياً وطنياً فريداً يصعب تكراره.

وتشير ابو حليمة إلى أن أغانيه كانت تنبع من القلب وتعبر بصدق عن هموم الناس وقضاياهم.

وتضيف أن أغنيته الشهيرة أناديكم ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية، وستظل تتردد على ألسنة الأجيال.

وتؤكد الصحفية ابو حليمة أن أعماله، إلى جانب أغاني أبو عرب وسميح شقير ومارسيل خليفة، شكلت وجدان الطفولة لدى جيل كامل، خاصة في مدارس المخيمات، حيث كانت الأشرطة تتداول بين الطلبة ويتم نسخها والاحتفاظ بها خوفاً من تلفها.

وتوضح ابو حليمة أن قعبور لم يكن مجرد مغنٍ وطني، بل كان ذاكرة جيل كامل اتسم بالصدق والوفاء، وتلفت إلى أنه نجح، دون سلاح، في تسليح الكثيرين بالكلمة والوعي وحب الأرض.

وتختتم الصحفية ابو حليمة تصريحها بالتأكيد على أن قعبور سيبقى حاضراً في القلوب ما بقيت أغانيه، وتقول: "سنظل نردد "أناديكم" وفاءً لصوتٍ صادقٍ انحاز لقضيته ولفلسطين”.


القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا