أصيب خمسة مواطنين فلسطينيين، بينهم امرأتان، اليوم السبت جراء سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات التي تستهدف التجمعات الفلسطينية والمزارعين في أراضيهم.
وفي تفاصيل الاعتداءات بوسط الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت امرأتين أثناء قطفهما لنبتة 'الميرمية' في الأراضي الواقعة بين بلدتي بيرزيت وعطارة شمال غرب رام الله. وأسفر الاعتداء بالضرب عن إصابتهما بجروح ورضوض وصفت بالخفيفة، قبل أن يلوذ المعتدون بالفرار.
أما في محافظة جنين، فقد أصيب مواطنان آخران صباح اليوم إثر هجوم نفذه مستوطنون في منطقة المحجر ببلدة جبع جنوب المدينة. وأكدت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني أنها قدمت الإسعافات الأولية للمصابين ونقلتهما إلى المستشفى لمتابعة حالتهما الصحية جراء الضرب المبرح الذي تعرضا له.
وفي القدس المحتلة، سجلت بلدة الرام إصابة خطيرة نسبياً لمواطن في الخمسينيات من عمره برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات ليلية. وأوضحت مصادر رسمية في المحافظة أن الرصاصة استقرت قرب عين المصاب بعد اختراقها لوجهه، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً لإنقاذ حياته.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن حربي جملان عقب اقتحام منزله في بلدة عصيرة الشمالية، كما داهمت مخيم عسكر الجديد شرق المدينة. وأفاد شهود عيان بأن القوات المقتحمة تعمدت تخريب الممتلكات الخاصة داخل المنازل التي تم تفتيشها قبل انسحابها من المنطقة.
جنوباً في الخليل، تعرضت قرية البرج لاقتحام واسع شمل مداهمة عدة منازل وتخريب محتوياتها من قبل جنود الاحتلال. وأفادت مصادر محلية بأن الجنود اعتدوا بالضرب المبرح على أصحاب المنازل المقتحمة، مما تسبب في حالة من الذعر بين النساء والأطفال القاطنين في تلك المناطق المستهدفة.
وتشير إحصائيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تصاعد خطير في هجمات المستوطنين التي بلغت 443 اعتداء خلال شهر واحد فقط. وتأتي هذه الهجمات ضمن سياق أوسع من الانتهاكات المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد 1340 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و750 آخرين في الضفة الغربية.
المصدر:
القدس