في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بثت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إصداراً مرئياً جديداً حمل عنوان 'تكبيرات غزة الصامدة'، وذلك بالتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي. وظهر في المقطع المصور عدد من مقاتلي النخبة داخل الأنفاق الهجومية، بالإضافة إلى لقطات توثق جانباً من الاشتباكات الضارية التي تخوضها المقاومة ضد قوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة.
استهل الإصدار بتكبيرات العيد التقليدية التي صدحت بها حناجر المقاتلين، لتمتزج أصوات التكبير مع مشاهد العزة والصمود من قلب الميدان. ووجهت الكتائب عبر الفيديو رسائل إيمانية قوية، مشددة على أن الحق يتبدد به ليل الظالمين ويهن باطلهم أمام ضربات المؤمنين الصادقين الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الأرض والمقدسات.
وتضمن المقطع عبارات حماسية تؤكد على الارتباط الوثيق بين معركة غزة وقضية القدس، حيث ورد فيه أن غزة تسرج المسجد الأقصى بدمائها وفاءً وصدقاً. وأشارت الكلمات إلى الثقة المطلقة بنصر الله، واصفةً إياه بالمولى والنصير في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية التي تشن حرب إبادة شاملة ضد المدنيين منذ السابع من أكتوبر الماضي.
واختتمت القسام مقطعها بوعود 'بجحافل الفتح المبين' واندحار القوات الغاصبة عن الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن الموعد القادم سيكون في رحاب المسجد الأقصى فاتحين ومكبرين. كما قدمت التهنئة للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية بمناسبة العيد، معتبرة أن كل تضحية تقرب الفلسطينيين خطوة إضافية نحو هدف التحرير الشامل.
من جانبهم، تفاعل ناشطون ومدونون بشكل واسع مع هذا الإصدار، معتبرين أنه يمثل صفعة إعلامية للاحتلال الذي يحاول الترويج لانتصارات وهمية وتفكيك قدرات المقاومة. وأكد مراقبون أن قدرة القسام على إنتاج وبث مثل هذه المواد في ذروة الاستهداف العسكري تعكس تماسك منظومتها الإعلامية والقيادية وقدرتها على التحكم في وتيرة الرسائل الموجهة للجمهور.
كما لفت المتابعون إلى أن تركيز الفيديو على قضية القدس والأقصى يعيد تصويب البوصلة نحو الأهداف الاستراتيجية لعملية 'طوفان الأقصى'. وأشاروا إلى أن المقاومة، رغم الحصار والدمار، لا تزال تضع معاناة المصلين في المسجد الأقصى ومنعهم من الصلاة فيه على رأس أولوياتها، مما يعزز من حالة الالتفاف الشعبي حول خيار المواجهة.
المصدر:
القدس