آخر الأخبار

تجريف أراضي واقتلاع أشجار زيتون في عين يبرود شرق رام الله

شارك

أقدمت آليات الاحتلال العسكرية، اليوم الخميس، على تنفيذ عمليات تجريف واسعة النطاق استهدفت أراضي المواطنين في قرية عين يبرود الواقعة إلى الشرق من مدينة رام الله. وأفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية مدعومة بجرافة ثقيلة اقتحمت المنطقة الشرقية للقرية، وبدأت بتدمير مساحات زراعية شاسعة تقع على مقربة من الشارع الالتفافي رقم '60'.

وأكد الناشط جهاد القاق أن أعمال التجريف طالت نحو 20 دونماً من الأراضي التي تعود ملكيتها لأهالي القرية، حيث تعمدت قوات الاحتلال اقتلاع وتدمير عشرات أشجار الزيتون المعمرة. وأوضح القاق أن هذه الممارسات تهدف بشكل مباشر إلى منع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى حقولهم، مما يهدد مصدر رزقهم الأساسي ويخدم المخططات التوسعية في المنطقة.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد إسرائيلي شامل ضد الأرض الفلسطينية، حيث كشفت تقارير رسمية صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن أرقام صادمة تتعلق بانتهاكات الشهر الماضي. فقد سجلت الهيئة تنفيذ ما يزيد عن 1965 اعتداءً خلال شهر شباط/ فبراير، تنوعت ما بين هجمات جسدية وتخريب للممتلكات والمنشآت الزراعية في مختلف محافظات الضفة الغربية.

الاحتلال يسعى من خلال عمليات التجريف في المنطقة الشرقية لقرية عين يبرود إلى حرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم واستغلالها.

وفي تفاصيل الإرهاب الاستيطاني، أشارت الإحصائيات إلى أن المستوطنين نفذوا وحدهم نحو 355 عملية تخريب وسرقة، أسفرت عن تدمير واقتلاع وتسميم أكثر من 1300 شجرة، الغالبية العظمى منها من أشجار الزيتون. وتعكس هذه الأرقام حرباً ممنهجة تستهدف الشجر والحجر لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتسهيل السيطرة عليها لصالح المستوطنات.

وتصدرت محافظة رام الله قائمة المناطق الأكثر تضرراً من هذه الهجمات، حيث فقدت المحافظة 731 شجرة نتيجة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، تلتها محافظات بيت لحم والخليل ونابلس. وتواصل سلطات الاحتلال فرض إغلاقات عسكرية على مساحات واسعة بذريعة الدواعي الأمنية، وهي سياسة تهدف في جوهرها إلى توفير الغطاء اللازم لتمدد المشروع الاستيطاني على حساب الحقوق الفلسطينية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا