آخر الأخبار

14 صاروخا إيرانيا تجاوز الدفاعات الجوية الإسرائيلية بينها 11 انشطاريا

شارك

الحدث الإسرائيلي

أفاد تقرير إسرائيلي بأن 14 صاروخا بالستيا أطلقته إيران على إسرائيل تجاوزوا الدفاعات الجوية ولم يتم اعتراضهم، وبينهم ثلاثة صواريخ ذات رأس حربي عادي، سقطوا في تل أبيب وبيت شيمش والقدس، و11 صاروخا انشطاريا، منذ بداية الحرب على إيران، قبل أسبوعين.

وليس واضحا للجيش الإسرائيلي سبب تجاوز نسبة مرتفعة من الصواريخ الانشطارية للدفاعات الجوية، حسب التقرير الذي نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم، الجمعة، وأشارت إلى أن لو كانت هذه الصواريخ تحمل رؤوسا حربية عادية وسقطت في تجمعات سكانية، لكانت الأضرار أكبر بكثير.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إنه حتى لو اعترض صواريخ الدفاع الجو صاروخا بالستيا انشطاريا قبل أن يُفتح رأسه الحربي وتنتشر القنابل الصغيرة التي بداخله، فإن هذا لا يضمن دائما تحييد كامل للذخيرة، وفي حال سقطت القنابل الصغيرة من الصاروخ فإنه من الصعب جدا اعتراضها.

ويعتبر الجيش الإسرائيلي أنه اعترض نسبة عالية من الصواريخ الانشطارية الإيرانية، وبلغ عددها أكثر من مئة صاروخ، وهذه نسبة مشابهة لنسبة اعتراض الصواريخ البالستية الإيرانية التي تحمل رؤوسا حربية عادية.

وأطلقت إيران، الأسبوع الماضي، صاروخا انشطاريا من طراز "خرامشهر"، يحمل رأسه الحربي قنابل صغيرة يصل عددها إلى 80 قنبلة تزن الواحدة منها عدة كيلوغرامات من المواد المتفجرة. وبعد فشل اعتراض هذا الصاروخ سقطت القنابل على الأرض في جميع أنحاء منطقة تل أبيب، وأصابت 7 قنابل تجمعات سكنية في مناطق بلغ طولها 27 كيلومترا، وسقطت باقي القنابل في مناطق مفتوحة.

وأطلقت إيران في الحرب السابقة، في حزيران/يونيو الماضي، ثلاثة صواريخ انشطارية، بينما أطلقت في الحرب الحالية حوالي 250 صاروخا، نصفها صواريخ انشطارية، وفقا للتقرير.

وأشار التقرير إلى أن الصواريخ البالستية العادية تحمل رأسا حربيا بزنة مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، وفي حال سجلت إصابة مباشرة فإنها تهدم مبان وتلحق دمارا كبيرا حولها، وقد تسبب صاروخان أصابا موقعين في تل أبيب وبيت شيمش بشكل مباشر لمقتل عشرة أشخاص.

في المقابل، فإن رأسا حربيا لصاروخ انشطاري يُفتح على ارتفاع 7 كيلومترات تقريبا فوق سطح الأرض، وينثر قنابل أصغر بكثير، وتلحق أضرارا مشابهة بتلك التي تلحقها قذائف صاروخية قصيرة المدى التي تطلقها حماس أو حزب الله، وتسببت قنابل كهذه بحُفر في عشرات الأماكن في أنحاء وسط إسرائيل، لأنها تنشر كمية كبيرة من الشظايا التي تسقط بسرعة كبيرة لمسافة عشرات الأمتار.

ويؤدي استخدام الصواريخ الانشطارية إلى تحد كبير أمام قوات الإنقاذ الإسرائيلية بسبب انتشار القنابل الصغير في منطقة واسعة، وكذلك لأن قسما من القنابل التي تسقط على الأرض لا تنفجر، وبالإمكان أن تبقى على الأرض لأشهر ولسنوات، لكنها قد تنفجر في حال لمسها، ولذلك يحظر استخدامها بموجب معاهدة دولية، لكن إسرائيل وإيران لم توقعا عليها.

الحدث المصدر: الحدث
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا