الحدث للأسرى
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، 19 فلسطينيا على الأقل، وأخضع عشرات لتحقيق ميداني خلال اقتحامات متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.
وقال مكتب إعلام الأسرى (غير حكومي) في بيان إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت فجر اليوم مناطق متفرقة من الضفة الغربية”.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية “نفذت حملة مداهمات واعتقالات طالت 19 فلسطينيا على الأقل بينهم أسير محرر وطفل، فيما أخضعت آخرين لتحقيق ميداني قبل الإفراج عنهم لاحقا”.
وأضاف أن الاعتقالات “تركزت في مدينتي نابلس وطولكرم (شمال)، إلى جانب اعتقالات أخرى في قلقيلية (شمال) والخليل (جنوب).
وأكد المكتب أن “قوات الاحتلال تواصل تصعيد حملات الاعتقال اليومية في مدن وبلدات الضفة الغربية، والتي تترافق مع اقتحامات عنيفة للمنازل وتخريب محتوياتها وإخضاع المواطنين للتحقيق الميداني، في إطار ما وصفه بسياسة العقاب الجماعي والتضييق المستمر بحق الفلسطينيين”.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ ساعات الفجر عملية عسكرية في بلدة بيتا جنوبي نابلس، حول خلالها منازل إلى ثكنات عسكرية ويعتقل عشرات الفلسطينيين ويجولهم للتحقيق الميداني، بحسب مصادر محلية.
وتتواصل حملات الاعتقال خلال شهر رمضان، وخاصة بالتزامن مع أوقات السحور وصلاة الفجر، في تجاهل لمكانة شهر الصوم بالنسبة إلى المسلمين.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1125 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفًا و700، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني.
ويحذّر الفلسطينيون من أن هذه الانتهاكات تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسط ينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.
ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أرضًا فلسطينية محتلة، ويعدّ الاستيطان الإسرائيلي فيها “غير قانوني” وفقًا للقانون الدولي.
المصدر:
الحدث