آخر الأخبار

إغلاق المسجد الأقصى وحملة اعتقالات في الضفة الغربية

شارك

تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض حصارها المطبق على المسجد الأقصى المبارك لليوم السابع على التوالي، حيث منعت آلاف المصلين من الوصول إلى باحاته لأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك. وأفادت مصادر بأن شرطة الاحتلال أبلغت رسمياً بقرار استمرار إغلاق المسجد ومنع الصلاة فيه، متذرعة بتعليمات ما تسمى 'الجبهة الداخلية' وحالة الطوارئ المعلنة، مما دفع مئات المقدسيين لأداء صلواتهم في الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة وعند منطقة باب العامود.

وشهد محيط المسجد الأقصى وأبواب البلدة القديمة انتشاراً عسكرياً مكثفاً، حيث حولت قوات الاحتلال مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية لمنع أي محاولة للوصول إلى الحرم القدسي الشريف. وتعود إجراءات الإغلاق إلى صباح السبت الماضي، حينما أقدمت القوات على إخلاء المصلين قسراً من داخل المسجد، ومنعت منذ ذلك الحين إقامة صلوات العشاء والتراويح، في خطوة تصعيدية تستهدف الوجود الفلسطيني في المقدسات خلال الشهر الفضيل.

قوات الاحتلال تفرض حصاراً مشدداً على الحرم القدسي الشريف، مانعة دخول المصلين بحجة إعلان حالة الطوارئ.

وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة في مختلف مدن الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال نحو 30 مواطناً، من بينهم صحفي وأسرى محررون. وتركزت هذه الاقتحامات في مدن الخليل، وقلقيلية، وأريحا، ونابلس، حيث اندلعت مواجهات عنيفة أطلقت خلالها القوات الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان الفلسطينيين، مما أدى لوقوع إصابات ميدانية.

وعلى صعيد التوسع الاستيطاني، أخطرت سلطات الاحتلال بالاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي بلدة جبع في محافظة جنين، استناداً إلى ما يسمى 'قانون وضع اليد'. وأوضح مجلس بلدي جبع أن هذه الأراضي تقع قرب مدخل موقع 'ترسلة' المخلى، بمحاذاة الطريق الحيوي الواصل بين مدينتي جنين ونابلس، وهو ما ينذر بمخطط استيطاني جديد يهدف لخنق القرى الفلسطينية وتوسيع السيطرة على الطرق الرابطة في شمال الضفة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا