آخر الأخبار

حملة في هوليوود ضد فيلم صوت هند رجب والأوسكار

شارك

كشفت تقارير صحفية صادرة عن موقع 'زيتيو' الإخباري عن تحركات مكثفة تقودها مجموعة من كبار المسؤولين التنفيذيين في هوليوود تهدف إلى تقويض فرص فيلم 'صوت هند رجب' في الفوز بجائزة الأوسكار. وترتبط هذه المجموعة بشكل وثيق بحكومة الاحتلال الإسرائيلي، حيث تسعى لتشويه سمعة العمل السينمائي الذي يسلط الضوء على مأساة إنسانية وقعت في قطاع غزة، وذلك عبر ممارسة ضغوط داخل صناعة الترفيه الأمريكية.

وتتصدر 'منظمة المجتمع الإبداعي من أجل السلام' (CCFP) هذه الحملة، وهي كيان مؤثر يتخذ من لوس أنجلوس مقراً له، حيث وجهت اتهامات للفيلم بأنه مجرد 'أداة دعائية' وتلاعب بالحقائق. وتدعي المنظمة أنها غير سياسية، إلا أن التحقيقات تشير إلى صلات وثيقة تجمعها بمنظمة 'ستاند ويذ أس' المعروفة بدعمها المطلق للاستيطان الإسرائيلي، مما يضع جهودها في سياق تقييد حرية التعبير المناهضة للسياسات الإسرائيلية.

ويوثق الفيلم، الذي أخرجته المخرجة التونسية كوثر بن هنية، اللحظات المأساوية لمقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب البالغة من العمر خمسة أعوام. وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت الطفلة وحيدة داخل مركبة عقب استهداف أفراد عائلتها في مدينة غزة نهاية يناير 2024، في حادثة أثارت تنديداً دولياً واسعاً خاصة وأن المسعفين حصلوا على تنسيق مسبق لإنقاذها قبل استهدافهم هم أيضاً.

المنظمة وصفت العمل بأنه ينقل وجهة نظر واحدة وبررت قتل الطفلة هند رجب بأنها كانت عالقة في موقع حرب نشط.

تأسست منظمة (CCFP) في عام 2012 على يد شخصيات بارزة في عالم الموسيقى والترفيه، من بينهم ديفيد رينزر الرئيس التنفيذي السابق لشركة يونيفرسال ميوزيك، وستيف شنور المسؤول في شركة إلكترونيك آرتس. وتستخدم المنظمة نفوذها في هوليوود لترويج رواية الاحتلال، حيث نشرت سلسلة من المزاعم التي تتهم صناع الفيلم باستغلال مأساة الطفلة لتحقيق مكاسب سياسية وفنية.

وفي محاولة لتبرير الجريمة، زعمت المنظمة في بياناتها أن الطفلة هند رجب لم تكن هدفاً مباشراً للجيش، بل كانت ضحية لوجودها في 'منطقة عمليات عسكرية نشطة'. وتأتي هذه الحملة في وقت يحظى فيه الفيلم بتعاطف عالمي كبير، مما دفع اللوبي الداعم للاحتلال في الولايات المتحدة إلى استنفار أدواته الإعلامية والقانونية لمنع وصول الرواية الفلسطينية إلى منصات التتويج العالمية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا