تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الأربعاء، شن حملة عسكرية واسعة النطاق استهدفت بلدتي بديا وقراوة بني حسان الواقعتين غرب محافظة سلفيت. وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال العسكرية انتشرت بكثافة داخل الأحياء السكنية، مما أدى إلى شلل تام في حركة المواطنين وتصاعد حالة التوتر في المنطقة.
وشملت العملية العسكرية مداهمة واسعة للمنازل والمحال التجارية، حيث تعمد جنود الاحتلال تحطيم الأبواب وتخريب المحتويات بشكل استفزازي قبل الدخول إليها. كما أخضعت القوات المقتحمة عدداً من المواطنين لتحقيقات ميدانية قاسية داخل منازلهم، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها في محيط تلك المنازل.
وفي سياق العدوان المستمر، نفذ جيش الاحتلال حملة اعتقالات طالت مجموعة من الشبان، جرى نقلهم إلى جهات مجهولة بعد عمليات تفتيش دقيقة وتخريب لممتلكات ذويهم. وتأتي هذه الاعتقالات في إطار سياسة التصعيد الممنهج التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار شهود عيان إلى أن هذا التصعيد العسكري خلف آثاراً نفسية صعبة، لا سيما في صفوف الأطفال والنساء الذين روعتهم عمليات الاقتحام الليلية. ولا يزال جيش الاحتلال يحافظ على تواجده المكثف في محيط المنازل وعلى المداخل الرئيسية للبلدتين، وسط مخاوف من توسع رقعة العملية العسكرية خلال الساعات القادمة.
المصدر:
القدس