متابعة الحدث
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، بدء توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، في ما وصفته وزارة جيش الاحتلال بـ"هجوم استباقي".
بالتزامن، دوّت صافرات الإنذار في تل أبيب ومناطق واسعة داخل أراضي عام 48، فيما أعلنت الجبهة الداخلية لدى الاحتلال حالة طوارئ خاصة.
من جهتها، أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية بسماع دوي انفجارات ضخمة في وسط طهران، بينما تحدثت "إيرنا" عن انفجارات إضافية وتصاعد دخان كثيف في العاصمة الإيرانية.
وأكد طيران الاحتلال شنّ غارات مكثفة على طهران، في وقت قال فيه جيش الاحتلال إنه "لا داعي للدخول إلى الملاجئ"، معتبراً أن صافرات الإنذار التي دوّت كانت تنبيهية فقط.
فيما قالت هيئة البث الإسرائيلي، إن طائرات مدنية أجنبية كانت في طريقها لإسرائيل تعود أدراجها بسبب قصف طهران، بالتزامن مع إغلاق المجال الجوي فوق فلسطين المحتلة.
وجاء في بيان لجيش الاحتلال، أنه "في ختام تقييم للوضع، تقرر أنه ابتداء من اليوم السبت، سيطرأ تغيير على سياسة إجراءات الحماية التابعة لقيادة الجبهة الداخلية. وفي إطار التغييرات، تقرر انتقال جميع المناطق من مستوى نشاط كامل إلى مستوى نشاط ضروري فقط".
وتشمل التعليمات، وفق جيش الاحتلال، حظر إقامة الأنشطة التعليمية، والتجمعات، والتوجه إلى أماكن العمل، باستثناء المرافق الحيوية.
ووقعت الهجمات صباح يوم السبت، وهو أول أيام الأسبوع في إيران، في وقت كان فيه ملايين المواطنين متوجهين إلى أعمالهم والأطفال في مدارسهم، ما ضاعف من حالة الإرباك في الشارع الإيراني. ووصف سكان في طهران مشاهد من الذعر والفوضى مع تزايد أصوات الانفجارات وتصاعد الدخان في مناطق متفرقة من العاصمة.
وبحسب وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، سُمع دوي عشرات الانفجارات الضخمة في أرجاء طهران، تزامنًا مع تحليق مكثف في الأجواء، وسط غموض حول طبيعة الأهداف التي تم استهدافها.
في المقابل، أعلن مكتب وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، في بيان رسمي أن الاحتلال شن هجومًا ضد إيران، مؤكدًا إعلان حالة الطوارئ في أراضي عام 48 تحسبًا لأي رد محتمل.
وفي تصريح له، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، إنه فور سماع دوي الانفجار، تم إرسال سيارات الإسعاف إلى المناطق المركزية في طهران، والمستشفيات في حالة تأهب، كما لم يُعلن بعد عن العدد المحتمل للمصابين والمناطق المتضررة بالتحديد.
المصدر:
الحدث