التقى أمين سر اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، في مكتبه اليوم الخميس، سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى دولة فلسطين، غوتشا بواتشيدزه، حيث بحثا آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية.
واستعرض الأحمد خلال اللقاء تصاعد انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي في مختلف المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، والتي تشمل الاقتحامات المتواصلة، وهدم منازل المواطنين، واعتقال العشرات منهم، إضافة إلى مساندة المستوطنين في اعتداءاتهم اليومية على أبناء شعبنا في محافظات الضفة الغربية، وما يرافق ذلك من حرق وتدمير للممتلكات.
وأشار إلى أن هذه الانتهاكات تتزامن مع قرارات الاحتلال بمصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية، في إطار مساعيه الرامية إلى ضم الضفة الغربية المحتلة، في مخالفة صريحة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
كما وضع الأحمد السفير الروسي في صورة المخاطر الناجمة عن الإجراءات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بتقديم خدمات قنصلية في المستوطنات الإسرائيلية، مؤكداً أن هذه الخطوات تتناقض مع أحكام الأمم المتحدة، ولا سيما القرار رقم 2334 الذي شدد على عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من جانبه، أكد السفير الروسي موقف بلاده الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، ووقوف روسيا الاتحادية إلى جانبه في نضاله من أجل نيل حريته وإنهاء الاحتلال، وتجسيد دولته المستقلة على أرض وطنه.
المصدر:
القدس