الحدث الإسرائيلي
قالت قناة "كان" العبرية، إن إسرائيل تدفع بشكل فعلي نحو حرب ضدّ إيران، بما يتواءم مع مصالحها، ولدفع واشنطن إلى شنّ هجوم عليها.
ويأتي ذلك في ظلّ تقارير إسرائيلية، تشير إلى تعالي شكوك كبيرة إزاء قُدرة المسار الدبلوماسي على تحقيق نتيجة ملموسة تمنع الحرب، في مهمة شبه مستحيلة.
وتتأهّب إسرائيل في الجبهة الداخلية، تحسّبا لمواجهة محتملة مع إيران، بشكل مماثل لاستعداداتها التي سبقت حربها ضدّ طهران في حزيران/ يونيو الماضي، وتجري التحضير لسيناريو يبدأ فيه الإيرانيون، الهجوم، بالإضافة إلى استعدادها لأمور أخرى.
وفي السياق، هبطت طائرة تابعة لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي في إسرائيل في وقت سابق من يوم الخميس، بشكل سريّ، وفق تقرير هيئة البثّ، الذي يقول إن إسرائيل تستعد لحرب قد تتمر لأسابيع.
ووفق ما أوردته القناة الإسرائيلية 12، مساء الخميس، فإنّ "الأميركيين أوضحوا للإيرانيين أن هذه فرصتهم الأخيرة، لتحقيق مكاسب ملموسة، وإذا لم يفعلوا، ستضطرّ الولايات المتحدة إلى إنهاء المفاوضات الدبلوماسية".
وشدّد تقرير القناة على أنّ "هناك شكوكا كبيرة، بشأن قُدرة المسار الدبلوماسي على تحقيق نتيجة ملموسة تمنع الحرب، ويُعتقد أن هذه المهمة شبه مستحيلة".
وقال مسؤولون أميركيون، إنهم يتوقعون تلقّي مقترح مكتوب من إيران خلال الأيام المقبلة، "يتضمّن تنازلات كبيرة بشأن البرنامج النووي، وهو المقترح الذي كان من المفترض أن يقدمه الإيرانيون في محادثات جنيف".
في الوقت نفسه، تواصل حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" طريقها إلى الشرق الأوسط، وهي موجودة حاليًا في المحيط الأطلسي، وستدخل البحر الأبيض المتوسط، خلال أيام.
ووفق ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإنّه "يبدو أن ترامب يعتقد أن التهديد بالضغط العسكري، سيؤدي إلى تغيير موقف إيران المتصلب في المفاوضات، وإذا لم يحدث ذلك، فيُرجَّح أن تكون الخطط العملياتية لضربات واسعة النطاق، جاهزة بالفعل".
وأشار تقرير "يديعوت أحرنوت" إلى أنه "يمكن الافتراض بأن الرئيس الأميركي، يدرك أن إسقاط النظام بالضربات الجوية وحدها، ليس هدفًا واقعيًا، غير أن إضعافه تدريجيًا قد يؤدي إلى تجدُّد الاحتجاجات، ولا يبدو أن الهجوم سيجبر طهران بالضرورة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط أفضل، لكن قد يكون هذا أحد أهداف واشنطن".
المصدر:
الحدث