الحدث الإسرائيلي
تترقب "إسرائيل" مآلات الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف من التوصل إلى تفاهمات جزئية تقتصر على الملف النووي، في وقت تستعد فيه لسيناريو انهيار المفاوضات واحتمال التصعيد العسكري.
وأفادت القناة 11 العبرية بأن المسؤولين الإسرائيليين ينتظرون تحديثات بشأن محادثات جنيف، ويخشون أن تسفر عن اتفاق لا يشمل قيودا على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، أو يؤجل بحثه إلى مراحل لاحقة، ما يضع تل أبيب أمام معضلة في كيفية التعامل مع اتفاق كهذا.
وفي سياق الاستعدادات، من المقرر أن يعقد الكنيست جلسة سرية الأربعاء، يشارك فيها قائد قيادة الجبهة الداخلية شاي كلفر، لتقديم إحاطة أمنية لأعضاء لجنة الخارجية والأمن حول الجاهزية لاحتمال تعرض "إسرائيل" لهجمات صاروخية أو بطائرات مسيّرة.
بدورها، ذكرت القناة 12 العبرية أن إسرائيل تتعامل بجدية مع احتمال فشل المسار التفاوضي . ونقلت عن مسؤولين أن دوائر في البيت الأبيض ألمحت إلى أن المحادثات بلغت مراحل متقدمة يصعب بعدها تحقيق اختراق إضافي، في ظل تمسك طهران بمواقفها ورفضها شروط الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب التقديرات المتداولة في "إسرائيل"، فإن واشنطن قد تسعى إلى إظهار استنفاد كل السبل الدبلوماسية قبل الإقدام على أي خطوة عسكرية، ما يمنحها غطاء سياسيا للتحرك إن قررت ذلك.
وتشير مناقشات أمنية ضيقة إلى أن هامش الوقت المتاح للدبلوماسية يتقلص، لأسباب سياسية وعملياتية، ما يدفع إلى رفع مستوى الجاهزية تحسبا لسيناريو ضربة عسكرية وشيكة أو رد إيراني مفاجئ.
ميدانيا، تتزايد المؤشرات على تعزيز الحضور العسكري الأميركي في المنطقة. ووفق تقديرات إسرائيلية تستند إلى معطيات أميركية، يتوقع اكتمال حشد القوة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط خلال نحو أسبوع، مع وصول طائرات مقاتلة ووسائط نقل وبطاريات دفاع جوي إضافية، فضلا عن اقتراب حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد من مسرح العمليات.
المصدر:
الحدث