أبرم بنك فلسطين اتفاقية شراكة استراتيجية مع بلدية رام الله، تهدف إلى رعاية ودعم سلسلة من البرامج والمشاريع الحيوية التي تعتزم البلدية تنفيذها خلال العامين 2026 و2027. وجرت مراسم التوقيع في مقر البلدية بمشاركة فاعلة من مؤسسات القطاع الخاص وعدد من الشخصيات الاقتصادية والاجتماعية البارزة في المدينة، في خطوة تهدف لتعزيز التكامل بين القطاع المصرفي والهيئات المحلية.
تأتي هذه الاتفاقية في إطار رؤية البنك الرامية إلى تعزيز دوره التنموي والمجتمعي، حيث يسعى من خلالها إلى ترسيخ مفهوم الشراكة المستدامة التي تخدم المجتمع المحلي. وستركز الشراكة على دعم مبادرات متنوعة تشمل القطاعات الصحية والبيئية والثقافية، بالإضافة إلى برامج تنموية تستهدف مختلف الفئات العمرية، مما يساهم في تحسين جودة الحياة داخل مدينة رام الله.
من جانبه، أعرب مدير عام بنك فلسطين، محمود الشوا، عن اعتزازه بهذا التعاون، مؤكداً أن الالتزام بالمسؤولية المجتمعية يقع في صلب أولويات البنك. وأوضح الشوا أن هذه الخطوة تعكس الحرص على دعم المبادرات التي تترك أثراً إيجابياً ومستداماً، مشيراً إلى أن البنك ينظر لهذه البرامج كاستثمار طويل الأمد في الإنسان والمكان على حد سواء.
وأضاف الشوا أن دعم هذه الأنشطة يسهم بشكل مباشر في تطوير البنية المجتمعية وخلق بيئة محفزة للإبداع والمبادرات الشبابية. كما أشاد بالجهود المستمرة التي تبذلها بلدية رام الله لتطوير المدينة ومواكبة التطورات العصرية، مؤكداً أن الهدف النهائي هو الوصول إلى مدينة عصرية تلبي كافة احتياجات سكانها وزوارها بكفاءة عالية.
بدوره، ثمن رئيس بلدية رام الله، عيسى قسيس، الدور الريادي الذي يلعبه بنك فلسطين في مساندة الجهود البلدية الرامية للارتقاء بالخدمات العامة. وأكد قسيس أن التعاون مع القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لتنفيذ الخطط الاستراتيجية للمدينة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة التي تواجهها الهيئات المحلية في فلسطين.
وأشار رئيس البلدية إلى أن هذه الاتفاقية ستمكن البلدية من توسيع نطاق برامجها المجتمعية وتقديم فعاليات نوعية تلبي تطلعات المواطنين. ولفت إلى أن الحراك الثقافي والتنموي المتنامي في رام الله يتطلب تضافر كافة الجهود وتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية لضمان استمرارية التميز والارتقاء بالهوية الحضارية للمدينة.
تعتبر هذه الشراكة نموذجاً يحتذى به للتعاون البناء بين المؤسسات المالية والهيئات المحلية في فلسطين، حيث تجسد المسؤولية المجتمعية في أبهى صورها. ومن المتوقع أن ينعكس هذا التكامل إيجاباً على المشهد العام في رام الله خلال العامين القادمين، مما يدعم مسيرة التطوير المستمر ويعزز مكانة المدينة كمركز حيوي للنشاط الثقافي والمجتمعي.
المصدر:
القدس