آخر الأخبار

مظاهرات في لندن وستوكهولم وكورك دعماً للأسرى وغزة

شارك

شهدت عدة عواصم ومدن غربية، اليوم السبت، موجة من التظاهرات الحاشدة تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتنديداً باستمرار حرب الإبادة والحصار المفروض على قطاع غزة. وطالب المشاركون في هذه الفعاليات بضرورة التدخل الدولي العاجل لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.

في العاصمة البريطانية لندن، احتشد آلاف المتضامنين في ميدان 'بيكاديللي سيركس' الشهير، حيث رفعوا شعارات تطالب بالحرية الفورية لآلاف المعتقلين الفلسطينيين. وسلط المتظاهرون الضوء على معاناة الأسرى من خلال لافتات ضخمة استعرضت أرقاماً صادمة حول أعداد المعتقلين الإداريين والأطفال والنساء داخل سجون الاحتلال.

وأفادت مصادر ميدانية بأن التظاهرة اللندنية ركزت على وصف الأسرى بـ'الرهائن'، مشيرة إلى وجود نحو 9100 أسير، من بينهم 400 طفل و53 امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 3500 معتقل إداري يواجهون ظروفاً قاسية. وصدحت حناجر المشاركين بهتافات 'الحرية لفلسطين' وسط رفرفة الأعلام الفلسطينية التي غطت الساحة المركزية.

وفي السويد، انطلقت مسيرة كبرى من ساحة 'أودينبلان' وسط العاصمة ستوكهولم، بدعوة من 'مجموعة العمل الفلسطينية'، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي المتواصل. وعبّر المتظاهرون عن غضبهم إزاء الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، محذرين من تفاقم الكارثة الإنسانية نتيجة القيود المشددة المفروضة على دخول الإمدادات الحيوية.

الحرية للرهائن الفلسطينيين في الأسر الإسرائيلي؛ 9100 رهينة في السجون بينهم أطفال ونساء.

ورفع المشاركون في مسيرة ستوكهولم صور الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، الذي اختطفته قوات الاحتلال من مقر عمله في أواخر ديسمبر الماضي. وطالب المحتجون بضرورة حماية الكوادر الطبية والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين الذين تم التنكيل بهم خلال العمليات العسكرية الأخيرة في شمال القطاع.

أما في أيرلندا، فقد جابت مسيرة ضخمة شوارع مدينة 'كورك'، حيث قرع المتظاهرون الطبول ورفعوا الأعلام الفلسطينية تعبيراً عن دعمهم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني. وأكد المشاركون في المسيرة أن الصمت الدولي تجاه ما يحدث في غزة يعد مشاركة في الجريمة، داعين حكومتهم لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الاحتلال.

وتأتي هذه التحركات الشعبية في وقت تشير فيه التقارير إلى استمرار الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر الماضي. وأدت هذه الانتهاكات إلى ارتقاء نحو 576 شهيداً منذ توقيع الاتفاق، مما يهدد بانهيار التفاهمات الهشة وعودة التصعيد الشامل في المنطقة.

كما حذر مراقبون من تداعيات استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية والطبية إلى سكان قطاع غزة. وتؤكد المظاهرات الغربية المتصاعدة أن القضية الفلسطينية ما زالت تتصدر اهتمامات الشارع العالمي، رغم محاولات التعتيم والضغوط السياسية الدولية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا