أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح السبت، على تفجير مكتب تابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، ما أسفر عن دمار واسع في المبنى والممتلكات المجاورة. وأفادت مصادر بأن قوة عسكرية اقتحمت المخيم وزرعت عبوات شديدة الانفجار داخل المكتب قبل أن تقوم بتفجيرها عن بُعد، مما تسبب في اندلاع حريق ضخم وأضرار مادية جسيمة، وذلك بعد إرغام العائلات القاطنة في المحيط على إخلاء منازلهم تحت تهديد السلاح.
وفي مدينة القدس المحتلة، واصلت سلطات الاحتلال سياسة الهدم القسري، حيث اضطر المواطن المقدسي سمير عليان عرار إلى هدم منزله بيده في بلدة جبل المكبر. وجاءت هذه الخطوة لتجنب دفع تكاليف الهدم الباهظة لآليات الاحتلال، تنفيذاً لقرار صادر عن بلدية الاحتلال بذريعة البناء دون ترخيص. وذكرت مصادر محلية أن المنزل المشيد منذ عام 2018 تبلغ مساحته 80 متراً مربعاً، وكان يؤوي عائلة مكونة من سبعة أفراد باتوا الآن بلا مأوى، علماً أن الاحتلال فرض على العائلة سابقاً غرامات مالية ناهزت 100 ألف شيكل.
بالتزامن مع ذلك، صعد جيش الاحتلال من عمليات الاقتحام في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت بلدات في محافظات رام الله وجنين وبيت لحم. وأكد شهود عيان أن القوات المقتحمة نفذت عمليات تفتيش واستفزاز للأهالي دون أن يبلغ عن حالات اعتقال مباشرة خلال هذه المداهمات، التي تأتي في سياق التضييق المستمر على الفلسطينيين في مختلف المحافظات.
المصدر:
القدس