آخر الأخبار

غوارديولا يدعم فريق مبتوري الأطراف في غزة بقمصان موقعة

شارك

جسّد المدرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، موقفاً تضامنياً جديداً مع القضية الفلسطينية من خلال دعمه لفريق 'غزة الإرادة' المخصص للاعبين مبتوري الأطراف في قطاع غزة. وقام غوارديولا بالتوقيع على مجموعة من قمصان المنتخب الفلسطيني، في خطوة تهدف إلى رفع الروح المعنوية للاعبين الذين فقدوا أطرافهم جراء الظروف القاسية في القطاع. وقد تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي صوراً لهذه القمصان الموقعة، معتبرين إياها رسالة إنسانية بليغة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

ومن المقرر أن تصل هذه القمصان الموقعة إلى قطاع غزة لتسليمها لأعضاء الفريق الفلسطيني، كجزء من مبادرة رمزية تعكس روح التضامن الرياضي العالمي. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن فريق 'غزة الإرادة' في وقت سابق عن اختيار غوارديولا ليكون مدرباً شرفياً للفريق، تقديراً لمسيرته ومواقفه. ويحرص الفريق على وضع صورة المدرب العالمي في كافة أنشطته الرياضية وتدريباته الميدانية اليومية، تعبيراً عن الامتنان لمواقفه المعلنة.

وأفادت مصادر بأن لاعبي الفريق عبروا عن فخرهم بهذا الدعم، مؤكدين أن اختيار غوارديولا لهذا المنصب الشرفي لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة لمواقفه الإنسانية الثابتة تجاه ما يتعرض له سكان قطاع غزة. وأوضح اللاعبون أن المدرب الإسباني يعد من أبرز الوجوه الرياضية الدولية التي لم تتردد في التعبير عن رفضها للانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المدنيين خلال سنوات الحرب الطويلة. ويرى الفريق أن هذا الدعم يمنحهم دافعاً للاستمرار في ممارسة رياضة كرة القدم رغم التحديات الجسدية والنفسية الكبيرة.

اختيار غوارديولا مدرباً شرفياً يأتي تقديراً لمواقفه الإنسانية الداعمة لفلسطين ورفضه لجرائم الاحتلال بحق سكان القطاع.

ويُعرف عن بيب غوارديولا استخدامه المتكرر لمنصته الإعلامية كمدرب لأحد أكبر الأندية في العالم لتسليط الضوء على القضايا الإنسانية العادلة. وقد صرح في مناسبات عديدة بأنه سيواصل الحديث باسم ضحايا النزاعات وأعمال العنف في مختلف أنحاء العالم، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين وتحقيق السلام. وتأتي هذه اللفتة تجاه فريق مبتوري الأطراف في غزة لتؤكد انسجام أفعاله مع تصريحاته العلنية التي طالما نادت بالعدالة الإنسانية.

يُذكر أن فريق 'غزة الإرادة' يضم عشرات اللاعبين الذين تعرضوا لإصابات بليغة أدت لبتر أطرافهم، لكنهم واصلوا شغفهم بكرة القدم متحدين كافة الظروف الصعبة. وتمثل القمصان الموقعة من غوارديولا إضافة معنوية كبيرة لهؤلاء الرياضيين، حيث تعزز من حضور قضيتهم على الساحة الرياضية الدولية. وتستمر هذه المبادرات في تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في غزة، وفي الوقت ذاته تبرز قدرة الرياضة على مد جسور التواصل والتضامن بين شعوب العالم.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا