ارتفعت حصيلة شهداء الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يوم الخميس، إلى ثلاثة شهداء، بينهم أسير محرر مبعد، وسط تصعيد ميداني شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً طال مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب بهاء محمد الفجم برصاص قوات الاحتلال في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، كما استشهد المواطن رامي إبراهيم أبو قرشين متأثراً بجروح أصيب بها قبل أشهر جراء قصف سابق على المدينة. وفي تطور لافت، نُعي الأسير المحرر باسل الهيموني، المبعد من الخليل إلى غزة ضمن صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، والذي ارتقى اليوم متأثراً بإصابته في قصف استهدفه أمس الأربعاء.
ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها، حيث نفذت عمليات نسف لمنازل المواطنين شرقي مدينة غزة بالتزامن مع قصف مدفعي، فيما شنت الطائرات غارات على شرق دير البلح، وأطلق الطيران المروحي النار شرق مخيم البريج في المنطقة الوسطى.
وفي جنوب القطاع، فتحت الزوارق الحربية نيرانها بكثافة تجاه شواطئ خان يونس ورفح، بينما شن الطيران غارة جوية شرق خان يونس، في ظل استمرار التحركات العسكرية التي تستهدف المدنيين والمنشآت.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم دام استشهد فيه 24 مواطناً، بينهم 8 أطفال. ووفقاً للإحصائيات الرسمية، بلغ عدد ضحايا خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار 576 شهيداً، بينهم 179 طفلاً و69 امرأة، وإصابة 1526 آخرين. فيما ارتفعت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى أكثر من 71,803 شهداء، وما يزيد على 171,570 جريحاً، إضافة إلى دمار طال 90% من البنية التحتية للقطاع.
المصدر:
القدس