آخر الأخبار

وزير خارجية فرنسا: ندعم الحكومة السورية والاتفاق الأخير يعزز حقوق الأقليات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو إن الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ( قسد) يضمن حقوق الأكراد، مؤكدا أن باريس ستقدم كل ما يلزم لدعم دمشق.

ووصل نويل بارو -اليوم الخميس- إلى دمشق لإجراء مباحثات مع نظيره السوري أسعد الشيباني. وقال في تصريحات للصحفيين إن بلاده عبأت نفسها على كافة المستويات لمنع تفاقم العنف بين الحكومة وقسد، حتى توصل الطرفان للاتفاق الأخير.

واعتبر الوزير الفرنسي أن الاتفاق يعزز حقوق الأقليات، ويؤكد التزام فرنسا بالعمل مع شركائها في المنطقة للعمل على مكافحة العنف، وخصوصا ما يتعلق ب تنظيم الدولة.

ولفت إلى أن العديد من أعمال العنف وقعت خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، قائلا إن بعض هذه الأعمال طالت فرنسا التي كافحت تلك الأفعال دون كلل.

كما لفت إلى تعبئة باريس كافة جهودها لدعم حكومة دمشق في مواجهة تنظيم الدولة، مؤكدا أن هذا الأمر "أصبح أولوية بعد الأحداث الأخيرة"، وأنه أكد هذه المواقف للرئيس أحمد الشرع.

وقال نويل بارو إنه تحدث مع المسؤولين السوريين عن طريقة تطبيق اتفاق 29 يناير/كانون الثاني الماضي، وإنه سيلتقي الجنرال قائد قوات "قسد" مظلوم عبدي، لبحث العلاقات الفرنسية السورية معهم.

وأوضح أن الأكراد السوريين "واجهوا الكثير من الضغط على يد نظام الأسد"، وأن السوريين الآن "بصدد مستقبل جديد سيشكل حسب مقتضيات الدستور"، مؤكدا أن فرنسا "ستقدم كل الدعم المطلوب للسوريين وستوفر الوسائل الضرورية لكي تستمر الحكومة في عملها".

الثانية منذ سقوط الأسد

وتأتي زيارة نويل بارو لدمشق في مستهل جولة في الشرق الأوسط، تشمل أيضا العراق ولبنان، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، في إفادة صحفية أمس الأربعاء.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الشيباني سيبحث مع نظيره الفرنسي العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون المشترك في القضايا السياسية والاقتصادية.

إعلان

وتأتي الزيارة على وقع توترات شهدها شمال شرق سوريا في الأسابيع الأخيرة بين السلطات السورية وقوات قسد التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية، انتهت بتوقيع اتفاق شامل ينصّ على دمج قوات قسد ضمن الجيش السوري، ودخول قوات الأمن السورية إلى المناطق التي كان يهيمن عليها الأكراد سابقا.

وهذه هي الزيارة الثانية من الوزير الفرنسي لسوريا منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. ومن دمشق، سيتوجّه بارو إلى العراق، قبل أن يحطّ في لبنان لاستكمال جولته ولقاء عدد من قادته.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل روسيا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا