آخر الأخبار

حماس: لا التزام بالاتفاق دون وقف جرائم الاحتلال

شارك

ختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن الكرة الآن في ملعب الوسطاء والقوى الدولية لضمان كبح التطرف العسكري للاحتلال في خطوة تعكس حجم التوتر الذي يسود مشهد "وقف إطلاق النار" الهش، أجرت قيادة حركة حماس، يوم السبت، سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية المكثفة والعابرة للحدود، شملت الوسطاء الدوليين وأطرافا إقليمية بارزة.

وجاء هذا التحرك ليضع النقاط على الحروف بشأن "سلوك الاحتلال" الذي وصفته الحركة بأنه يتسم بالغدر والاستمرار في العدوان، مستندا إلى ذرائع واهية وأكاذيب باطلة تستهدف تقويض أي فرصة للاستقرار الدائم في قطاع غزة.

تحذيرات من نفاد الصبر: التزام المقاومة ليس مجانيا

وجه خليل الحية، رئيس الحركة في غزة، رسائل شديدة اللهجة إلى الكافة، مؤكدا أن احترام المقاومة لبنود الاتفاق القائم ليس صكا على بياض، بل هو مشروط بقدرة المجتمع الدولي على إلزام جانب الاحتلال بمقتضيات التهدئة.

وأوضح الحية أن المجازر اليومية والخروقات الصارخة التي ترتكبها قوات الاحتلال في مختلف مناطق القطاع، تعد تقويضا عمديا للتفاهمات، مما يجعل المقاومة في حل من أي قيود إذا ما استمرت هذه الانتهاكات التي تمس حياة المدنيين بشكل مباشر.

أزمة رفح: الاحتلال يتحمل مسؤولية التعطيل

احترام المقاومة لبنود الاتفاق القائم ليس صكا على بياض، بل هو مشروط بقدرة المجتمع الدولي على إلزام جانب الاحتلال بمقتضيات التهدئة.

وفي ملف شائك آخر، حملت الحركة جانب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تعثر الوصول إلى حل جذري لقضية المقاومين المتواجدين في مدينة رفح، وتحديدا في المناطق التي لا تزال تخضع للسيطرة العسكرية للاحتلال.

واعتبرت حماس أن المماطلة في هذا الملف تعكس نية مبيتة لإبقاء فتيل التصعيد مشتعلا، واستخدام هؤلاء المقاومين كورقة ضغط سياسي، وهو ما ترفضه الحركة جملة وتفصيلا، مطالبة الوسطاء بالتدخل الفوري لفض هذا الاشتباك القانوني والميداني.

رسائل للوسطاء: ضرورة التدخل قبل الانفجار

ختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن الكرة الآن في ملعب الوسطاء والقوى الدولية لضمان كبح التطرف العسكري للاحتلال.

وشددت على أن تداعيات الجرائم المستمرة لن تقتصر على الداخل الفلسطيني، بل قد تمتد لتطيح بكافة الجهود الدبلوماسية التي بذلت لتحقيق الاستقرار.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا