أثارت الأنباء المتداولة حول قرب إعادة فتح معبر رفح، موجة واسعة من الردود السياسية والإعلامية داخل إسرائيل، وسط تضارب في التصريحات بين أطراف فلسطينية ودولية، وتحفظ إسرائيلي رسمي على الخطوة. وأعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل، معتبرا الخطوة مؤشرا على أن غزة لم تعد مغلقة أمام العالم والمستقبل.
وقال شعث إن فتح المعبر يأتي ضمن مسار انتقالي يهدف إلى تحسين حياة السكان اليومية، وإعادة بناء المؤسسات، واستعادة النظام، مؤكدا أن معبر رفح يمثل شريان حياة للفلسطينيين ورمزا للفرص والكرامة، رغم صعوبة المرحلة المقبلة وما تحمله من تحديات. "استسلام" ومن جانبه، هاجم زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان الإعلان عن فتح الممعتبرا أن ما يجري يمثل "استسلاما" أمام الفلسطينيين، وكتب معلقا: وفي السياق ذاته، علقت ميراف بأن إعلان رئيس مجلس غزة التنفيذي نيكولاي ميلادينوف عن التوصل إلى اتفاق لفتح معبر رفح يتناقض مع الموقف الإسرائيلي الرسمي، وقالت: "انتبهوا" بدورها، شككت الصحفية تال شنايدر في طبيعة الاتفاقات المعلنة، قائلة: كما كتب عمير دانك معلقا أن حرب السابع من أكتوبر أدت إلى تدويل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في تحول يتناقض مع السياسة الإسرائيلية منذ عام 1967. وقال:
وفي المقابل، نقلت مصادر عن مصدر سياسي أن مسألة إعادة فتح معبر رفح لا تزال قيد النقاش داخل "الكابينت"، بالتزامن مع جهود تبذل لاستعادة جثة الإسرائيلي ران غويلي. كما نقلت مصادر عن والدة غويلي قولها إنها لم تبلغ بنية فتح الممعربة عن رفضها لهذه الخطوة.
المصدر:
القدس