الحدث الاقتصادي
استقبلت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين – القدس، في مقرها، سعادة القنصل التركي العام لدى دولة فلسطين السيد إسماعيل تشوبان أوغلو، والوفد المرافق له السيد كوراي بيركسوي الملحق التجاري في السفارة التركية ومساعده السيد نصر الله زقه.
وكان في إستقباله رئيس الجمعية السيد كامل مجاهد، وكل من السادة مجتبى طبيلة رئيس لجنة مجالس الأعمال المشتركة وأمين صندوق الجمعية، جمال ملحم عضو مجلس إدارة الجمعية، جهاد عقل مدير عام الجمعية، و رشا عرار منسقة العلاقات الدولية في الجمعية.
وتأتي هذه الزيارة في في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وبحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين فلسطين وتركيا.
وخلال اللقاء، قدّم رئيس الجمعية عرضاً شاملاً حول جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، مستعرضاً رؤيتها وأهدافها ودورها المحوري في دعم وتعزيز قطاع الأعمال في فلسطين، وجهودها المتواصلة في تمكين رجال الأعمال، وتحسين بيئة الأعمال، وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني في ظل التحديات الراهنة.
وأكد مجاهد على الأهمية الاستراتيجية لمجلس الأعمال الفلسطيني–التركي المشترك، باعتباره منصة فاعلة لتطوير الشراكات الاقتصادية والتجارية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتبادل التجاري، وبناء علاقات مستدامة بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وقدّم السيد مجتبى طبيلة، لمحة تعريفية حول الجهود التي تبذلها الجمعية في سبيل تفعيل مجالس الأعمال المشتركة مع الدول الشريكة، مشيراً إلى دور هذه المجالس كأداة عملية لتعزيز التواصل المباشر بين رجال الأعمال، وتذليل العقبات أمام التعاون الاستثماري والتجاري، وتحويل العلاقات الثنائية إلى شراكات اقتصادية ملموسة تخدم مصالح القطاع الخاص الفلسطيني.
كما تناول اللقاء واقع وآفاق منطقة جنين الصناعية، حيث جرى بحث فرص التعاون مع الجانب التركي في مجالات الاستثمار الصناعي والمالي، بما في ذلك مناقشة سبل تطبيق مخرجات اجتماعات مجلس الأعمال الفلسطيني التركي المشترك والمقترحات المتعلقة بالمشاريع الإستثمارية المشتركة في مختلف القطاعات الاقتصادية وإنشاء بنك فلسطيني–تركي مشترك، إضافة إلى نقل المعرفة والخبرات الفنية، واستقطاب الشركات التركية للاستثمار في فلسطين، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتوفير فرص عمل نوعية.
كما بحث الجانبان سبل حشد الدعم والضغط على الجانب الإسرائيلي من خلال القنوات الدبلوماسية المعتمدة، من أجل فتح معبر الكرامة بشكل منتظم، وإيجاد الحلول للتخفيف من معاناة المواطنين الفلسطينيين، وتسهيل الحركة التجارية وضمان انسياب تدفق البضائع، حيث تم احاطة السفير بالجهود المتواصلة التي يبذلها القطاع الخاص الفلسطيني في سبيل حل هذه الأزمة المتفاقمة. مؤكدين على ضرورة العمل المشترك مع الشركاء المحليين والدوليين لتحقيق نتائج ملموسة.
وناقش الطرفان سبل تسهيل الإجراءات المتعلقة بإصدار التأشيرات لحاملي جواز السفر الفلسطيني، مع التأكيد على أهمية منح رجال الأعمال الفلسطينيين تأشيرات متعددة الدخول، لما لذلك من دور أساسي في تسهيل حركة التنقل وتعزيز النشاط التجاري والاستثماري بين الجانبين.
كما شدد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي بين الجمعية والسفارة التركية، لا سيما في مجال دعم ومساندة المصدّرين الفلسطينيين للدخول إلى السوق التركي، من خلال الدور الذي تقوم به الملحقية التجارية في السفارة التركية.
وفي هذا السياق، أكد ممثلو الجمعية على ضرورة منح كافة المنتجات الفلسطينية إعفاء جمركي كامل عند دخولها إلى السوق التركي، لما لذلك من أثر إيجابي مباشر في تعزيز القدرة التنافسية للمنتج الفلسطيني وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
من جانبه، أكد سعادة القنصل التركي حرص بلاده على تعزيز وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري مع دولة فلسطين، مشيدا بالدور الحيوي الذي تقوم به الجمعية في دعم وتعزيز دور القطاع الخاص الفلسطيني. كما أعرب عن استعداد السفارة التركية لمواصلة التنسيق والعمل المشترك مع الجمعية ومجلس الأعمال الفلسطيني–التركي المشترك، بما يسهم في دعم المبادرات الاقتصادية، وتشجيع الاستثمار، وتعزيز فرص دخول المنتجات الفلسطينية إلى السوق التركي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق المشترك، ومواصلة العمل على القضايا ذات الاهتمام المتبادل، بما يخدم مصالح القطاع الخاص ويعزز الشراكة الاقتصادية بين فلسطين وتركيا.
المصدر:
الحدث