آخر الأخبار

لمنع تسلل عناصر تنظيم الدولة.. كيف شدد العراق إجراءاته الأمنية مع سوريا؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شدد العراق إجراءاته الأمنية على طول حدوده مع سوريا، واضعا الحدود الغربية في حالة استنفار دائم، بالتزامن مع إعلان القيادة الوسطى الأمريكية بدء نقل الآلاف من سجناء تنظيم "الدولة الإسلامية" من الأراضي السورية إلى العراق.

وتبدو الإجراءات العراقية عند أطراف قضاء سنجار -المقابل مباشرة ل مخيم الهول السوري- أكثر كثافة، إذ فرضت القوات العراقية طوقا أمنيا مشددا على امتداد الحدود كما تقول مراسلة الجزيرة ستير حكيم.

وحسب المراسلة، تعتمد القوات العراقية منظومة أمنية متكاملة لمراقبة الحدود، تشمل استخدام الطائرات المسيّرة، إلى جانب الجدار الإسمنتي والخنادق والكاميرات الحرارية والأسلاك الشائكة، في محاولة لإغلاق أي ثغرة قد تُستغل للتسلل أو التهريب.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل مخاوف من إعادة تنشيط خلايا تنظيم الدولة، خاصة مع قرب الشريط الحدودي من المخيم الذي يضم آلاف العائلات المرتبطة بالتنظيم، في مشهد يعكس حجم الاحتياطات العراقية إزاء تطورات أمنية متسارعة شمال وشرق سوريا.

وكان الجيش العراقي قد أعلن -الخميس- أن بغداد تسلمت دفعة أولى تضم 150 عنصرا من تنظيم الدولة كانوا معتقلين في سجون داخل سوريا، في حين أكدت واشنطن أن عملية نقل المعتقلين إلى العراق ستتم خلال أيام وليس أسابيع.

أوامر صارمة

وفي هذا السياق، أكد قائد قوات الحدود العراقية محمد عبد الوهاب أن الوضع على الحدود "مستقر وتحت السيطرة"، مشيرًا إلى أن "نسبة الضبط مثالية"، وأنه لم تُسجّل أي محاولات تسلل أو تهريب باتجاه الأراضي العراقية خلال الفترة الماضية.

ووفق حديث المسؤول العسكري العراقي للجزيرة، فإن ملف التسلل والتهريب "انتهى خلال السنتين الماضيتين"، مشددا على أن التطورات الجارية داخل سوريا "لن تؤثر نهائيا" على الأمن الحدودي العراقي، حسب تعبيره.

وأشار عبد الوهاب إلى أن القوات العراقية لم ترصد أي اقتراب مشبوه من الحدود، مؤكدا أن الأوامر واضحة "بالحزم والتعامل بقوة" مع أي محاولة تسلل، في إطار سياسة استباقية تهدف إلى منع انتقال التهديدات الأمنية من الداخل السوري إلى العراق.

إعلان

وفي هذا الإطار، تفقد رئيس أركان الجيش العراقي عبد الأمير رشيد يار الله، المناطق الحدودية مع سوريا، يرافقه وفد عسكري رفيع، لمتابعة الاستعدادات الأمنية والاطلاع على آخر التطورات الميدانية وتفقد الوحدات العسكرية المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا.

وأشارت مراسلة الجزيرة إلى أن هذه التحركات تعكس إدراك بغداد لحساسية المرحلة، خاصة أن الشريط الحدودي مع سوريا لطالما شكّل نقطة عبور خطرة في مراحل سابقة، وهو ما يدفع السلطات اليوم إلى التعامل مع الملف بمنطق الوقاية وليس رد الفعل.

وكانت القيادة الوسطى الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق أنها بدأت في نقل سجناء تنظيم الدولة من شمال شرق سوريا إلى العراق ووضعهم في مراكز احتجاز آمنة. وقالت إنها تتوقع أن يصل عدد معتقلي تنظيم الدولة الذين سيُنقلون من سوريا للعراق إلى 7 آلاف.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا