الحدث الفلسطيني
التقى رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، اليوم الأربعاء على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، رئيس الاتحاد السويسري غي بارملان، ووزير الخارجية إغناسيو كاسيس، حيث بحث معها سبل تعزيز الدعم الدولي لفلسطين، وآخر التطورات السياسية والإنسانية، في ظل التحديات المتسارعة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
ونقل مصطفى تحيات الرئيس محمود عباس لرئيس الاتحاد وللحكومة والشعب السويسري، معربا عن تقديره العميق للموقف السويسري المبدئي الداعم للشعب الفلسطيني، وللجهود التي تبذلها سويسرا على الصعيدين السياسي والإنساني.
وثمّن رئيس الوزراء الدعم السويسري المتواصل لفلسطين خلال السنوات الماضية، مؤكدا أهمية الدور الذي تضطلع به سويسرا في حماية المدنيين، وضمان احترام القانون الإنساني الدولي، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين.
وشدد مصطفى على أن الأولوية في قطاع غزة تتمثل في توفير الايواء المؤقت، وإعادة تأهيل البنية التحتية واستعادة الخدمات الأساسية، كما شدد على أن دور وكالات الأمم المتحدة، وعلى رأسها وكالة الأونروا، ولا يمكن استبداله أو تهميشه، إلى جانب الدور الحيوي لبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية.
وخلال لقائه مع وزير الخارجية السويسري إغناسيو كاسيس، حذّر مصطفى من خطورة استمرار الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع استمرار احتجاز أموال المقاصة وتصاعد عنف المستوطنين، ووضع العراقيل أمام قيام السلطة الفلسطينية بمهامها وتقديم الخدمات لأبناء شعبنا، داعيا إلى ضرورة الحفاظ على تركيز دولي واضح على الأوضاع في الضفة الغربية.
وبحثت اللقاءات تعزيز آفاق التعاون ودعم فلسطين على كافة المستويات السياسية والإنسانية والتنموية، في ظل التحديات الراهنة، بالإضافة لأهمية العمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار في فلسطين والمنطقة.
المصدر:
الحدث