آخر الأخبار

سلسلة مطاعم "بوكر توف" الإسرائيلية تغلق أبوابها بسبب المقاطعة

شارك

الحدث الإسرائيلي

الأسبوع الماضي، أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن مطعم “تنتورا” (Tantura)، المملوك لإسرائيليين في العاصمة البرتغالية لشبونة ، أعلن إغلاق أبوابه بعد نحو عقد من العمل، مرجعاً القرار إلى تعرضه لمضايقات وأعمال تخريب على خلفية الحرب الإسرائيلية على غزة. واليوم، جاء الدور على سلسلة مطاعم الطعام الشعبي الإسرائيلي “بوكر توف” في بلجيكا.

وأعلنت سلسلة المطاعم، التي تتخذ من مدينة أنتويرب مقراً لها، الأسبوع الماضي، إغلاق آخر فروعها وتقديم طلب لإشهار الإفلاس، بعد فترة طويلة واجهت خلالها حملات مضايقة ودعوات متزايدة إلى مقاطعتها.

قبل عامين فقط، بدت الأمور واعدة بالنسبة إلى السلسلة التي قامت على فكرة تقديم وجبات الفطور الإسرائيلية طوال اليوم. وبحسب مالكيها، توم ساس، الذي يعرّف عن نفسه على شبكات التواصل الاجتماعي بوصفه “غير اليهودي المفضل لديكم”، ولوري ديرديكمان، فقد تأسست السلسلة عام 2020 بهدف صناعة “قصة حب طهوية من تل أبيب”. وفي ذروتها، ضمت الشبكة الصغيرة أربع مطاعم في أنحاء بلجيكا، كما أصدرت كتاب طبخ لاقى رواجاً واسعاً.

وقال ساس حينها، عندما كانت مطاعمه مرشحة لجوائز “ليدرز كلوب” الدولية في باريس: “الجميع مرحّب به، باستثناء من تظهر عليهم أعراض كورونا، أو العنصرية، أو رهاب المثلية”، مضيفاً: “أي أن الجميع مرحّب به عملياً”. وكان الشعار المعلّق على باب المطعم يعلن: “نحن مفتوحون للقهوة، والطعام، والحمص، والحب”.

لكن ساس اشتكى، في مقابلة أجراها مع صحيفة HLN في أنتويرب في أكتوبر الماضي، من موجة انتقادات متصاعدة واجهها المطعم على خلفية الحرب على غزة، مشيراً إلى أن “الأمر بدأ بإشارات مهينة وتقييمات سيئة على غوغل، لكننا في مرحلة ما تلقينا ألف رسالة انتقاد في الساعة، إضافة إلى تهديدات بالقتل”.

ومع تراجع أعداد الزبائن بشكل متواصل، أُغلقت عدة فروع خلال خريف العام الماضي، من بينها فرع في مدينة خنت، وذلك رغم زيارة تضامنية قام بها رئيس وزراء بلجيكا بارت دي ويفر في أواخر سبتمبر، موضحاً أن الدعم الرمزي لم يكن كافياً لوقف النزيف. وذهب المالكون إلى حد التفكير في تغيير التصميم الداخلي واسم المطعم، بعدما بات الارتباط بتل أبيب “مثيراً للجدل أكثر من اللازم”.

وقبل ثلاثة أشهر، ظهر ساس في تقرير على قناة VRT News، الذراع الإخبارية الرئيسية لهيئة البث العام الفلمنكية في بلجيكا، تناول حوادث ضد مناصري الاحتلال في أنتويرب. وقال في التقرير: “تعرض الطاقم والزبائن للصراخ، ورُشّت كتابات غرافيتي على الأرضيات، ولُصقت ملصقات تحمل صورة نتنياهو على كل طاولة وكرسي. هناك دعوات على الإنترنت لمقاطعتنا”. وأضاف: “حاولنا التركيز على قصتنا القائمة على التواصل والاحتواء والطعام الجيد، والابتعاد عن أي نقاش سياسي. نحن مجرد مطعم، لكنني أعتقد أنني لم أكن يوماً في وضع متدنٍ إلى هذا الحد، اقتصادياً، وعاطفياً، وجسدياً. أعتقد أنني وصلت إلى القاع”.

الحدث المصدر: الحدث
شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب سوريا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا