الحدث الفلسطيني
التقى رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، الوزير موسى أبو زيد، مجموعة جديدة من المشاركين في برنامج الإدارة والقيادة المتقدّم، وذلك في مقر المدرسة بمدينة رام الله، ضمن المتابعة المستمرة لسير البرنامج ومخرجاته التدريبية.
وتضم المجموعة الجديدة مديرين عامين من مؤسسات حكومية مختلفة، وكبار ضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية برتب عقيد ومقدّم ورائد، إلى جانب قيادات من الفئة الإشرافية العليا في القطاعين الخاص والأهلي، في إطار البرنامج الذي يجمع القيادات الوطنية من مختلف قطاعات الدولة ضمن تجربة تدريبية موحّدة.
وخلال اللقاء، أكّد أبو زيد أن البرنامج يشكّل نموذجاً وطنياً متقدّماً في بناء القيادات، من خلال دمج الخبرات المتنوعة وتوسيع آفاق التفكير القيادي، بما يعزّز القدرة على العمل التشاركي وصنع القرار المسؤول. وأشار إلى أن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تسعى من خلال هذا البرنامج إلى ترسيخ ثقافة قيادية حديثة تقوم على التكامل المؤسسي وتبادل المعرفة بين مختلف القطاعات.
وأوضح أبو زيد أن القيادة الفاعلة لا تقتصر على امتلاك المهارات الإدارية، بل تنطلق من منظومة قيم إنسانية وأخلاقية راسخة، وفي مقدّمتها التواضع، والقدرة على التواصل الإيجابي مع فرق العمل، وتعزيز روح الشراكة والانتماء داخل المؤسسات، مؤكداً أن خدمة المواطن تبقى الهدف المركزي لكل جهد قيادي وإداري.
وأشار إلى أن البرنامج يتضمن حزمة متكاملة من الموضوعات التدريبية المتخصصة، من بينها الإدارة والقيادة، إدارة الأزمات، القيادة الفعّالة، المفاوضات، المالية العامة، وحل المشكلات، بما يساهم في تطوير قدرات المشاركين العملية وتمكينهم من مواجهة التحديات بكفاءة عالية.
كما شدّد أبو زيد على أهمية العمل الجماعي والتكامل بين المؤسسات كمدخل أساسي للإصلاح الإداري وتعزيز الحوكمة الرشيدة، مؤكداً أن البرنامج يوفر مساحة حوار بنّاءة تساهم في توحيد الرؤى وتنسيق الجهود على مستوى الدولة.
وفي ختام اللقاء، جدّدت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة التزامها بمواصلة تنفيذ برامجها التدريبية المتخصصة الهادفة إلى إعداد قيادات وطنية مؤهلة، تمتلك الكفاءة المهنية والقيم الإنسانية، وقادرة على إحداث التغيير الإيجابي، وتعزيز الأداء المؤسسي، والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة في دولة فلسطين.
المصدر:
الحدث