آخر الأخبار

تصعيد عسكري وشيك في جنوب غزة: انفجارات ومدفعية قوية

شارك

يرى محللون عسكريون أن هذه العمليات قد تهدف إلى تدمير ما تبقى من بنى تحتية للمقاومة.

أفادت مصادر بأن القوات العسكرية تعتزم تنفيذ سلسلة من العمليات الميدانية في المناطق الجنوبية لقطاع غزة خلال الساعات القليلة القادمة.

ويأتي هذا التصعيد الجديد في ظل أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها سكان القطاع، مما ينذر بموجة جديدة من العنف التي قد تعمق الأزمة الراهنة وتزيد من تعقيدات المشهد السياسي والأمني.

وتعد مناطق جنوب قطاع غزة، لا سيما مدينتي خان يونس ورفح، نقاط تماس حساسة شهدت طوال الأشهر الماضية عمليات عسكرية مكثفة للاحتلال.

وقد تعرضت هذه المناطق لدمار واسع في البنية التحتية نتيجة القصف الجوي والمدفعي المستمر، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين نحو مناطق أكثر اكتظاظا وأقل أمنا.

ويتقاطع هذا التحرك الميداني مع ضغوط دولية تقودها "أمريكا" للوصول إلى تهدئة، حيث تبرز تسريبات تشير إلى رغبة إدارة "ترمب" في تولي ملف غزة سياسيا لإتاحة المجال لـ "الاحتلال" للتفرغ لجبهات أخرى، بما فيها التوتر المتصاعد مع إيران.

يرى محللون عسكريون أن هذه العمليات قد تهدف إلى تدمير ما تبقى من بنى تحتية للمقاومة.

وفي سياق تنبيهها للمستوطنين والرأي العام لديها، أوضحت مصادر أن المنطقة الجنوبية للقطاع ستشهد نشاطا عسكريا ملحوظا.

وأشارت مصادر إلى أن السكان في المناطق المحيطة سيسمعون دوي انفجارات عنيفة وأصوات مدفعية قوية ناتجة عن هذه التحركات العسكرية المخطط لها.

ويرى محللون عسكريون أن هذه العمليات قد تهدف إلى تدمير ما تبقى من بنى تحتية للمقاومة أو تنفيذ غارات موضعية بناء على معلومات استخباراتية.

وتضع هذه العمليات العسكرية المرتقبة جنوبي غزة المنطقة أمام سيناريوهات قاتمة، حيث يبدو أن "الاحتلال" مستمر في نهج الحسم العسكري رغم التحذيرات الدولية.

ومع ترقب دوي المدفعية في الساعات القادمة، تبقى الأنظار معلقة بمدى قدرة التحركات الدبلوماسية، خاصة من جانب "أمريكا"، على كبح جماح التصعيد ومنع انزلاق القطاع نحو مزيد من الدمار، في ظل طموحات إدارة "ترمب" لإعادة ترتيب ملفات الشرق الأوسط.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا