في أول ظهور رسمي له عقب تعيينه، أعلن الدكتور علي شعث، رئيس "اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة"، عن الانطلاق الفعلي لأعمال اللجنة من العاصمة المصرية القاهرة.
وكشف شعث أن الأولوية القصوى تتمثل في توريد 200 ألف وحدة إيواء مسبقة الصنع بشكل عاجل، لتكون بديلا عن الخيام، ضمن تجمعات سكنية متكاملة تضم مرافق صحية وتعليمية وأمنية.
أوضح شعث أن تشكيل اللجنة، المكونة من 15 شخصية مهنية معتدلة، جاء ثمرة لتوافق الفصائل الفلسطينية في اجتماعات القاهرة الأخيرة، وبدعم مباشر من الولايات المتحدة (استنادا لقرار مجلس الأمن 2803 وخطة ترمب للسلام). وتعد هذه اللجنة "الجسر المدني" الذي سيتسلم مهام الإدارة الفورية للقطاع بعد تقويض حكم حماس الميداني.
تزامن انطلاق اللجنة مع إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من الاتفاق. وثمن شعث الدور المحوري للرئيس عبد الفتاح السيسي ودعم إدارة الرئيس ترمب، مؤكدا أن اللجنة ستعمل على:
إعادة الإعمار وتوزيع المساعدات الإنسانية بشفافية.
توفير الرعاية للمرأة والطفل ومعالجة صدمات الحرب.
التمهيد لوحدة النظام السياسي الفلسطيني ودولة مستقلة.
وكان البيان الختامي للفصائل في القاهرة قد أكد الدعم الكامل لهذه "اللجنة الانتقالية"، مع مطالبة الوسطاء بالضغط لانسحاب الاحتلال الكامل وضمان عودة الحياة لطبيعتها، بما يضمن مواجهة مخططات الضم في الضفة وتهويد القدس.
المصدر:
القدس