الحدث الإسرائيلي
فتحت عدد من بلديات الاحتلال مراكز إيواء عامة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي مع إيران وتزايد المخاوف من تطورات أمنية محتملة، بالتزامن مع صدور تحذيرات أمنية أميركية لمواطنيها في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، الخميس، بأن بلديات ديمونا وبئر السبع وجان يافني أعلنت، مساء الأربعاء، فتح الملاجئ أمام السكان، رغم عدم صدور توجيهات رسمية بهذا الشأن من قيادة الجبهة الداخلية. ولاحقا، انضمت مدينة أوفاكيم إلى هذه الخطوة، وفق ما أوردته القناة 13 العبرية.
وفي تعليق رسمي، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إيفي ديفيرين، إن رئيس الأركان أصدر تعليمات بتعزيز الجاهزية الدفاعية في جميع التشكيلات، مؤكدا في الوقت ذاته أنه "لا يوجد أي تغيير في السياسة الدفاعية في هذه المرحلة".
وأضاف ديفيرين أن جيش الاحتلال يراقب التطورات عن كثب، وأن رئيس الأركان أجرى خلال الأيام الماضية تقييمات متواصلة للوضع، داعيا الجمهور إلى الاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجيش، وتجنب تداول الشائعات التي قد تثير القلق.
وفي السياق ذاته، أصدرت السفارة الأميركية لدى الاحتلال بيانا في الساعات الأولى من صباح الخميس، دعت فيه موظفيها والمواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر، في ظل "التوترات الإقليمية المستمرة".
وحثت السفارة الأميركيين في "إسرائيل" على مراجعة أحدث التنبيهات الأمنية، وإعادة تقييم خطط السفر تحسبا لأي اضطرابات محتملة، مؤكدة في الوقت نفسه عدم حدوث أي تغيير في وضع البعثة أو عدد موظفيها، واستمرار الخدمات القنصلية كالمعتاد.
كما أعلنت السفارة الأميركية في قطر عدم إدخال أي تغييرات على عملياتها أو عدد موظفيها، مع توجيه نصائح لموظفيها بتوخي مزيد من الحذر والحد من التنقل غير الضروري إلى قاعدة العديد الجوية.
وتأتي هذه التطورات في وقت اتخذت فيه دول أوروبية خطوات شملت إغلاق سفارات أو سحب دبلوماسيين من إيران، على خلفية الاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ أواخر العام الماضي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح أكثر من مرة بإمكانية توجيه ضربات لإيران "إذا قتل المحتجون"، قبل أن يعلن، الأربعاء، تلقيه معلومات تفيد بأن عمليات القتل خلال المظاهرات الإيرانية "توقفت".
المصدر:
الحدث