حدث الساعة
كشف مسؤولان أميركيان أن الاحتلال لا يزال متشكك في إمكانية نزع سلاح حركة حماس ، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة دخول اتفاق غزة مرحلته الثانية، في ظل تعقيدات سياسية وأمنية متزايدة.
وأشار المسؤولان، في تصريحات للصحفيين الأربعاء، إلى وجود "محادثات مع حماس بشأن نزع سلاحها"، مؤكدين في الوقت ذاته أن واشنطن ستجري مشاورات مع الاحتلال حول "برنامج عفو محتمل" يمكن تقديمه للحركة، إلا أنهما شددا على أن "من الصعب الاعتقاد أن حماس ستتخلى عن سلاحها".
وفي سياق متصل، قال المسؤولان إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يختار بنفسه أعضاء مجلس السلام"، الذي سيلعب دورا محوريا في إدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، مشيرين إلى أنه تم إرسال دعوات المشاركة في المجلس، الأربعاء.
كما أوضحا أن العديد من الدول ستشارك في قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة، على أن يتم الإعلان عنها "في الوقت المناسب".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت، الأربعاء، إطلاق المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء حرب غزة، رغم أن عناصر أساسية من المرحلة الأولى، بما في ذلك الوقف الكامل لإطلاق النار، لم تُستكمل بعد.
ومع الانتقال إلى المرحلة الثانية، ستواجه الولايات المتحدة وشركاؤها في الوساطة تحديات أكثر تعقيدا، أبرزها نزع سلاح حماس، التي ترفض ذلك، ونشر قوة حفظ سلام دولية في القطاع.
وفي منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، أعلن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية ، موضحا أنها "تؤسس لإدارة انتقالية من التكنوقراط الفلسطينيين في غزة، وتطلق مسار نزع السلاح وإعادة الإعمار".
كما أفاد بيان مشترك للوسطاء، مصر وقطر وتركيا، بأن اللجنة الفلسطينية ستضم 15 عضوا، ويرأسها علي شعث، نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية، والمسؤول السابق عن تطوير المناطق الصناعية.
المصدر:
الحدث