لم تكن الرياح العاتية والأمطار الغزيرة مجرد حالة جوية في قطاع غزة، بل تحولت إلى "آلة موت" جديدة أسقطت مباني وجدرانا كانت تترنح بفعل قصف الاحتلال السابق. وشهد مساء الاثنين سلسلة من الانهيارات الدامية في مناطق متفرقة غربي المدينة.
أفادت مصادر طبية وميدانية باستشهاد مسن وسيدة، وإصابة 3 آخرين، جراء انهيار جزء من مبنى "صالة أورجنزا" القريبة من الشاليهات غربي مدينة غزة. والشهداء هم:
المسن محمد العبد محمد حمودة (72 عاما).
السيدة دعاء منصور حسني حمودة (40 عاما).
وفي سياق متصل، لقيت المواطنة وفاء شرير (33 عاما) مصرعها إثر انهيار جدار منزل متضرر في محيط "شارع الثورة"، بعد أن عجزت الأعمدة المتهالكة عن صمود أمام قوة الرياح.
كما أصيب عدد من المواطنين في مخيم الشاطئ (غربا) جراء انهيار مبنى سكني آخر. ونقل المصابون إلى "مستشفى الشفاء" لتلقي العلاج، وسط تحذيرات من خطورة البقاء داخل المنازل التي تصدعت جدرانها بفعل الغارات السابقة.
تطلق فرق الدفاع المدني نداءات استغاثة للمواطنين بضرورة إخلاء الأبنية المتصدعة، حيث تتسبب مياه الأمطار في زيادة ثقل الأسقف المهترئة، فيما تعمل الرياح كمحفز لانهيار الكتل الخرسانية المعلقة، مما ينذر بكوارث إضافية مع استمرار المنخفض.
المصدر:
القدس