الحدث الإسرائيلي
تتخوف الأغلبية العظمى من الإسرائيليين من انتقال ظاهرة العنف في المجتمع العربي إلى المجتمع اليهودي، وتتخوف أيضا من تحول النقاش بين أحزاب الائتلاف وأحزاب المعارضة إلى مواجهات عنيفة بين المعسكرين.
وقال 74% من الإسرائيليين إنهم يتخوفون من تسرب العنف في المجتمع العربي إلى المجتمع اليهودي، واعتبر 19% فقط أنهم لا يتخوفون من ذلك، فيما لم يعبر 7% عن موقفهم حيال احتمال كهذا، بحسب استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" اليوم، الجمعة.
وعبر 68% من الإسرائيليين عن تخوفهم من انتقال النقاش بين معسكري الائتلاف والمعارضة إلى مواجهات عنيفة مع اقتراب موعد الانتخابات العامة، بينما قال 25% إنهم لا يتخوفون من احتمال كهذا، ولم يعبر 7% عن موقفهم حيال ذلك.
وفي حال جرت انتخابات للكنيست الآن، سيحصل حزب الليكود على 27 مقعدا، حزب برئاسة نفتالي بينيت 22، حزب "الديمقراطيين" 10، حزب برئاسة غادي آيزنكوت 10، "يسرائيل بيتينو" 9، "عوتسما يهوديت" 9، "ييش عتيد" 8، شاس 8، "يهدوت هتورة" 7، الجبهة – العربية للتغيير 5، القائمة الموحدة 5. وحزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش لا يتجاوز نسبة الحسم.
وبهذه النتائج ستكون قوة أحزاب الائتلاف الحالي 51 مقعدا، مقابل 59 مقعدا للأحزاب الصهيونية في المعارضة مع حزبي بينيت وآيزنكوت، و10 مقاعد للأحزاب العربية.
وترددت هذا الأسبوع تقارير تفيد بأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يسعى إلى أن يخوض حزب الصهيونية الدينية الانتخابات برئاسة الضابط اليميني المتطرف عوفر فينتر، بدلا من سموتريتش الذي دلت الاستطلاعات في الأشهر الأخيرة أن الصهيونية الدينية برئاسته لن يتجاوز نسبة الحسم.
وبحسب الاستطلاع، فإنه في هذه الحالة سيحصل حزب الصهيونية الدينية برئاسة فينتر على 6 مقاعد، سيحصل عليها من الليكود الذي سيتراجع بمقعدين، ومن أحزاب بينيت و"يسرائيل بيتينو" و"عوتسما يهوديت" وييش عتيد" التي سيتراجع كل منها بمقعد واحد.
وبنتائج كهذه، ستكون أحزاب الائتلاف ممثلة بـ54 مقعدا، مقابل 56 مقعدا للأحزاب الصهيونية في المعارضة مع حزبي بينيت وآيزنكوت، و10 مقاعد للأحزاب العربية.
المصدر:
الحدث