الحدث الإسرائيلي
بدأت وزارة جيش الاحتلال، الأربعاء، أعمال إزالة الألغام في المنطقة الحدودية مع الأردن، في إطار مشروع إنشاء حاجز حدودي جديد، قالت إنه يهدف إلى "الحد من تهريب الأسلحة".
وذكرت الوزارة، في بيان، أنه جرى تدمير نحو 500 لغم قديم مضاد للدبابات، كانت مزروعة في المنطقة منذ أواخر ستينيات القرن الماضي.
وأظهرت لقطات مصوّرة عمالا يفجرون خطوط ألغام في منطقة غور الأردن، بمحاذاة سياج حدودي قائم بالفعل.
وكانت الوزارة قد أعلنت في بيان سابق أن الحاجز الحدودي الجديد سيمتد لمسافة تقارب 500 كيلومتر، من مرتفعات الجولان السورية المحتلة، وصولا إلى منطقة رمال سمر في وادي عربة، أقصى جنوب فلسطين المحتلة.
وستتركز المرحلة الأولى من المشروع في منطقة غور الأردن، بما في ذلك أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وعند بدء أعمال البناء رسميا في كانون الأول 2025، قال المسؤول في وزارة الجيش المشرف على المشروع، إران أوفير، إن الحاجز سيتضمن "حدودا ذكية" عند اكتماله، موضحا أنه سيشمل سياجا ماديا، وأنظمة لجمع المعلومات، ورادارات، وكاميرات، إلى جانب أنظمة اتصالات متطورة.
ولم يحدد أوفير ما إذا كانت بعض أجزاء الحاجز الجديد ستتحول إلى جدار مشابه للجدار الأمني القائم على معظم حدود الضفة الغربية مع فلسطين المحتلة.
وفي الوقت الراهن، يظهر على امتداد الطريق رقم 90 في الضفة الغربية المحتلة سياج بسيط مزوّد بأجهزة مراقبة، بمحاذاة الحدود مع الأردن.
وبدأ التخطيط لإقامة الحاجز في تشرين الثاني 2024، بعد فترة قصيرة من تعيين وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس. وعقب إقرار المشروع رسميا في أيار 2025، قال كاتس إن الحاجز يمثل "خطوة استراتيجية حاسمة لمواجهة محاولات إيران تحويل الحدود الشرقية إلى جبهة إرهابية أخرى".
ويتهم كاتس ومسؤولون سياسيون إسرائيليون آخرون إيران بتهريب الأسلحة إلى مقاومين فلسطينيين في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية، عبر الحدود الأردنية.
المصدر:
الحدث