حدث الساعة
كشف موقع التحقيقات الصحفية العبري "شومريم"، الاثنين، أن الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، المبعوث السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، يعد المرشح الأبرز حاليا لتولي رئاسة "مجلس السلام" الذي يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلان عنه، بهدف الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة.
وبحسب الموقع، يفضل كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اختيار ملادينوف على رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، نتيجة ضغوط من دول عربية.
ونقل "شومريم" عن مصدر مطلع قوله إن هذا التوجه يعكس تأثيرا قطريا، مشيرا إلى أن الاحتلال يقبل رسميا بهذا الخيار رغم وجود تساؤلات داخلية بشأنه.
وأشار التقرير إلى أن ملادينوف اعتمد خلال عمله الأممي نهجا وصف بـ"المتوازن"، إذ انتقد أخطاء جميع الأطراف ودافع عن الإجراءات التي اعتبرها صحيحة، وساهم بالتعاون مع المخابرات المصرية في التوصل إلى عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار في غزة، مع احتفاظه بقنوات اتصال مباشرة مع قيادات حماس.
ولفت الموقع إلى أن اسم ملادينوف ارتبط عام 2021 بملكية شركة مسجلة في جزر السيشل عقب انضمامه إلى الأمم المتحدة، إلا أنه أوضح لاحقا أن الشركة كانت غير نشطة وأُغلقت عام 2018، رغم أن القضية أثرت على سمعته الدبلوماسية.
وبعد مغادرته الأمم المتحدة عام 2020، تولى إدارة الأكاديمية الدبلوماسية في أبوظبي، وواصل نشاطه في تعزيز العلاقات الإقليمية في مرحلة ما بعد اتفاقيات التطبيع.
وخلص "شومريم" إلى أن الخبرة الواسعة لملادينوف، وعلاقاته مع مختلف الأطراف، ودوره في وساطة التمويل القطري لغزة، جعلته مرشحا مقبولا لإدارة "مجلس السلام" الأميركي المقترح، رغم الانتقادات الإسرائيلية المرتبطة بدوره السابق في ملف تحويل الأموال إلى القطاع.
المصدر:
الحدث