آخر الأخبار

صحة غزة تنفي تسجيل إصابات بـ"داء البريميات" في القطاع

شارك

أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، أنه في إطار متابعتها المستمرة للوضع الوبائي في القطاع، جرى رصد عدد من الحالات المشتبه بإصابتها بمرض الليبتوسبيروزيس (داء البريميات). وذكرت الوزارة، في بيان صحافي اليوم، أنه جرى التعامل مع الحالات وفق البروتوكولات المعتمدة، وسحب العينات اللازمة وإرسالها للفحص في مختبرات متخصّصة خارج القطاع.

وأوضحت الوزارة أن "جميع نتائج الفحوصات المخبرية جاءت سلبية، ولا توجد حتّى تاريخه أي حالة مؤكدة مسجلة بهذا المرض في قطاع غزة"، نافيةً على نحوٍ قاطع صحة الأنباء المتداولة حول وجود إصابات. وأكدت في بيانها أنها الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة بالإعلان عن أي تفشٍ وبائي، داعيةً المؤسسات الطبية ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمسؤولية في نشر المعلومات، وأشارت إلى أن طواقم الطب الوقائي تواصل عملها على مدار الساعة لمتابعة الوضع الصحي.

وأشار الطبيب الفلسطيني محمد أبو ندى إلى أن تقارير حديثة تحدثت عن احتمال تفشي مرض الليبتوسبيروزيس، ولا سيّما في مناطق النزوح المكتظة في قطاع غزة، بعد تدهور الحالة الصحية والبيئية نتيجة الحرب، وفق مقطع فيديو نشرته وزارة الصحة الفلسطينية حول المرض وأسبابه وطرق الوقاية منه.

وأوضح أبو ندى أن الليبتوسبيروزيس، أو داء البريميات، هو مرض حيواني المصدر تسببه عدوى بكتيرية تنتقل من الحيوانات، وخاصة القوارض والماشية، إلى البشر عبر المياه أو التربة الملوثة ببولها، أو من خلال جروح في الجلد والأغشية المخاطية.

جميع نتائج الفحوصات المخبرية جاءت سلبية، ولا توجد حتّى تاريخه أي حالة مؤكدة مسجلة بهذا المرض في قطاع غزة.

ويعتبر الليبتوسبيروزيس من مشكلات الصحة العامة العالمية، وفق منظمة الصحة العالمية. ويرتبط انتشار الداء بعوامل مناخية وبيئية محدّدة، ويعد انتقال المرض من إنسان إلى آخر نادراً جداً، وتتراوح فترة حضانة المرض عادة بين 7 و10 أيام، ضمن نطاق يتراوح بين يومين و30 يوماً.

وبيّن الطبيب أن أعراض المرض تشبه الإنفلونزا، مثل الحمى الشديدة، الصداع، آلام العضلات، القيء، والطفح الجلدي، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى مضاعفات خطيرة تشمل فشل الكلى والكبد، اليرقان، أو التهاب السحايا.

وأشار أبو ندى إلى أنّه من الأسباب المحتملة لانتشاره في قطاع غزة، كثرة القوارض الناجمة عن تراكم النفايات في الشوارع وأماكن النزوح، إضافة إلى الازدحام الشديد وضعف البنية التحتية، ما يزيد من خطر الإصابة بالمرض.

وأكد أنّ الوقاية تكمن في تحسين النظافة العامة، تقليل ملامسة المياه الراكدة، وتنظيف الأماكن وأكوام النفايات المتراكمة، بينما يكون العلاج بالمضادات الحيوية. وشدّد على ضرورة تدخل صحي سريع لرصد الحالات، توفير العلاج، وتحسين ظروف الإيواء والنظافة. ونظراً لتشابه أعراض المرض مع أمراض معدية أخرى، فإنّ التشخيص المبكّر يعتبر ضرورياً لعلاج المرضى والحدّ من حدوث مضاعفات وخيمة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا