حدث الساعة
كشفت هيئة البث العبرية، مساء الأربعاء، أن سلطات الاحتلال تستعد لإعادة فتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة، استجابة لضغوط مارستها الإدارة الأميركية في إطار الجهود الرامية لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وأفادت الهيئة بأن الإعلان الرسمي عن فتح المعبر في كلا الاتجاهين يُتوقع خلال الأيام القادمة، وذلك عقب اللقاء الذي جمع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطلع الأسبوع الجاري، في الولايات المتحدة.
وبحسب مصادر إسرائيلية، ضغطت واشنطن على تل أبيب خلال اجتماع نتنياهو وترامب في منتجع مارالاغو، من أجل فتح معبر رفح والسماح بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية والآليات الضرورية إلى القطاع.
ونقل عن مصدر أميركي قوله إن الإعلان عن فتح المعبر مرجح بعد عودة نتنياهو إلى الأراضي المحتلة.
وناقش نتنياهو وترامب، خلال اجتماعهما الاثنين، سبل المضي قدما في الخطة المقترحة والانتقال إلى المرحلة الثانية منها، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس، وتشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة شؤون غزة، إلى جانب نشر قوة للاستقرار، وإنشاء "مجلس للسلام" يشرف عليه ترامب.
ويُعد معبر رفح أحد المنافذ الحيوية التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، وتشكل إعادة فتحه خطوة محورية في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع. وتنص الخطة الأميركية لغزة على إعادة فتح المعبر لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية ونقل المرضى.
وكان مسؤولون إسرائيليون قد تحدثوا، عقب التوصل إلى وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي، عن إمكانية فتح المعبر، إلا أن تل أبيب تراجعت لاحقا عن تلك الخطوة. وفي المقابل، دعت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية دولية مرارا إلى إعادة فتح معبر رفح، في وقت يواجه فيه قطاع غزة أزمة إنسانية حادة.
المصدر:
الحدث