في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكدت قطر دعمها للإجراءات التي تتخذها السعودية للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، معلنة تأييدها "حلف مكة"وأي مبادرة إقليمية تستهدف استقرار المنطقة، بالتزامن مع استمرار اتصالاتها ووساطتها بين واشنطن وطهران سعيا إلى تحقيق تقدم في مسار المحادثات بينهما.

وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم بن سلطان الهاشمي، خلال مؤتمر صحفي، إن الدوحة تدعم أي مبادرة تتخذها دول المنطقة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددا على أن "حلف مكة" يندرج ضمن هذه الجهود.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 أمير قطر يبحث مع وزير داخلية إيران جهود خفض التصعيد
* list 2 of 2 شاهد.. رياض محرز يصل إلى الدوحة تمهيدا للانضمام إلى نادي الشمال end of list

وأوضح الهاشمي أن التحالف يعزز التعاون الإقليمي المرتبط بالحفاظ على مقدرات دول المنطقة واستقرارها، مؤكدا دعم قطر للمملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، وإدانتها استهداف المملكة والمقدسات والأعيان المدنية.

وجاء الموقف القطري عقب إدانة الدوحة بأشد العبارات استهداف جماعة الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، والتي تخدم المسجد النبوي الشريف والأعيان المدنية، مؤكدة رفضها القاطع للاعتداء على المقدسات والأعيان المدنية والمدنيين.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت دول الخليج تتجه إلى بناء منظومة أمنية ودفاعية مشتركة بعيدا عن المعادلة الأمريكية، قال الهاشمي إن قطر ترحب بأي تحرك يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها، وتدعم كل جهد يصب في هذا الاتجاه.

وساطة مستمرة

وفي ملف الوساطة بين واشنطن وطهران، أكد الهاشمي أن الاتصالات لم تنقطع، وأن الزيارات مستمرة بهدف التوصل إلى تقدم يمكن البناء عليه، موضحا أن الجهود تشمل جميع القضايا التي تشغل الطرفين في المرحلة الراهنة.

وجاء ذلك ردا على أسئلة بشأن زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى الدوحة، وما إذا كانت تندرج ضمن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن عبر الوسيط القطري، إضافة إلى طبيعة الملفات التي تبحثها المحادثات بين الجانبين.

إعلان

وقال المسؤول القطري إن تفاصيل زيارة وزير الداخلية الإيراني وموعدها تترك لوزارة الداخلية، في حين أكد أن تبادل الرسائل بين الطرفين مستمر، وأن الدوحة تواصل أداء دور الوساطة سعيا إلى دفع المسار التفاوضي إلى الأمام.

وبشأن ملف الطيارين الإيرانيين، أوضح الهاشمي أن قطر تعاملت مع الملف منذ البداية بصورة واضحة، وأبلغت الجانب الإيراني بآخر المستجدات المتعلقة به، مؤكدا انفتاح الدوحة على زيارة الجانب الإيراني للاطلاع على الإجراءات التي اتخذت في هذا السياق.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت المحادثات تقتصر على الجوانب التقنية، أو تشمل ملفات سياسية، قال الهاشمي إن الاتصالات مستمرة، وإن الهدف في هذه المرحلة هو الوصول إلى تقدم يمكن البناء عليه، مع إبقاء مختلف القضايا محل البحث.

تحركات دبلوماسية

وفي ما يتعلق بـ"حلف مكة"، شدد الهاشمي على أن قطر تدعم التحالف وأي جهود تستهدف استقرار المنطقة، لكنه أشار إلى أن الدوحة لا تستطيع الحديث بالنيابة عن بقية الدول المشاركة أو المتوقعة، مكتفيا بتأكيد موقف قطر الداعم له.

وعن احتمال انضمام قطر إلى التحالف، لم يعلن الهاشمي موقفا بشأن العضوية، وقال إن ما يمكن تأكيده هو قبول الدوحة بالحلف ودعمها له، إلى جانب مساندتها لأي إجراءات أو مبادرات تتخذها دول المنطقة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وتأتي هذه المواقف ضمن حراك دبلوماسي قطري واسع خلال الأيام الماضية، شمل اتصالات هاتفية أجراها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع مسؤولين من المغرب ومصر وإيران، تناولت تطورات المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التصعيد.

كما زار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليابان، حيث بحث في طوكيو مع رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي ووزير الخارجية توشيميتسو موتيجي المستجدات الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة، في وقت تواصل فيه الدوحة تحركاتها الدبلوماسية.

وشملت التحركات القطرية أيضا جولة لوزير الدولة بوزارة الخارجية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وزيارات إلى سانت فنسنت وجزر غرينادين وبنما والأوروغواي، حيث جرى توقيع خطاب نوايا بشأن الوساطة الدولية، بالتوازي مع تحركات قطرية أخرى بشأن غزة وسوريا.