أفادت مصادر للجزيرة، الاثنين، باستشهاد فلسطيني وإصابة شخصين آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل بلدة بني نعيم شرقي الخليل، في حين أصيب 6 فلسطينيين إثر اعتداءات إسرائيلية ب الضفة الغربية المحتلة.

وقال جيش الاحتلال إنه تلاقى بلاغا أوليا عن محاولة دهس في بلدة بني نعيم، دون وقوع إصابات، مشيرا إلى بدء التحقيق لبحث ملابسات الحادثة.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 هددت بطرد 27 دبلوماسيا إسرائيليا.. لندن تتحرك لمنع إغلاق قنصليتها في القدس
* list 2 of 2 جنديان إسرائيليان يلتقطان "سيلفي" مع جثمان فلسطيني بعد قتله end of list

وفي هذا الصدد، أعلن جيش الاحتلال -في بيان- إطلاق النار على مركبة رُصدت تسير بشكل مشبوه قرب بلدة بني نعيم جنوب بالضفة، مؤكدا تحقيق إصابات.

وأوضح الجيش أن قواته باشرت عمليات تمشيط، وأغلقت الطرق والقرى القريبة من بلدة بني نعيم.

وذكرت مصادر للجزيرة أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على مركبة قرب مدخل البلدة، مما أدى إلى استشهاد شاب وإصابة اثنين آخرين كانوا بداخلها.

بدوره، قال الهلال الأحمر الفلسطيني -في بيان- إن القوات الإسرائيلية منعت طواقمه في الخليل من الوصول إلى المصابين داخل المركبة.

اعتداءات المستوطنين

وفي اعتداء آخر، أصيب 6 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال وباعتداءات المستوطنين العنيفة في محافظتي جنين والخليل بالضفة.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع 3 إصابات جراء اعتداء مستوطنين بالضرب خلال هجوم في منطقة أمريحة قرب بلدة يعبد جنوب غربي جنين.

وأضاف الهلال الأحمر أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية أن من بين المصابين فلسطينيا أصيب بكسر في الساق، وآخر أصيب في اليد اليسرى، في حين تعرض مسن للضرب ورُش بغاز الفلفل.

كما أفاد مراسل الجزيرة باقتلاع جرافات الاحتلال لأشجار الزيتون عند المدخل الرئيسي لبلدة يعبد جنوب غربي جنين شمال الضفة الغربية.

وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، طال إرهاب المستوطنين 147 ألفا و111 شجرة بالتحطيم والاقتلاع والحرق والتسميم، بينها 100 ألف و485 شجرة زيتون.

هدم صرح تذكاري

كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، صرحا تذكاريا لشهداء الحركة الطلابية داخل حرم جامعة بيرزيت، شمال رام الله بالضفة الغربية، في حين اعتقلت 3 أطفال وشابين وسيدة خلال اقتحامات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة.

إعلان

وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال اقتحمت حرم جامعة بيرزيت برفقة جرافة عسكرية، وهدمت الصرح التذكاري لشهداء الحركة الطلابية، قبل أن تستولي عليه.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال احتجزت أيضا أحد أفراد أمن الجامعة خلال الاقتحام.

وفي واقعة غير مسبوقة، قام الاحتلال بوضع علبة صغيرة تحتوي على غصن من شجرة التين في موقع الصرح الذي هدمه، مع لافتة بجانبها كُتب عليها بالعبرية: "اسقوا هذه النبتة مرتين في اليوم"، وقفا لما نقلته مراسلة الجزيرة جيفارا البديري.

ونقلت البديري عن عدد من أساتذة الجامعة -استنادا إلى نصوص دينية يهودية- أن التين يرمز إلى السلام والأمان وزوال الخوف والحرب.

وفي هذا الإطار، لفتت البديري إلى أن رمزية الغصن، وإن بدت غريبة وغير مفهومة للوهلة الأولى، فهي تُحيل إلى دلالة لما هو أعمق مما يظهر.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت جامعة بيرزيت أواخر الشهر الماضي، قبل أن تنسحب من حرمها عقب اقتحام قصير دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.

تصعيد متواصل

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 أطفال، فجر اليوم، عقب اقتحام قريتي دير شرف وقوصين، غرب مدينة نابلس.

وأفادت مصادر محلية لـ(وفا) بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية دير شرف، ودهمت منازل عدة، واعتقلت الطفلين كريم مرعي موسى وفاروق أنمار نوفل، كما اعتقلت الطفل عمر وليد حسيبا من قرية قوصين.

واعتقلت قوات الاحتلال شابا من بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم، بعد مداهمة منزل والده وتفتيشه، وفقا لـ(وفا).

وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، شابا وسيدة من بلدة طمون، جنوب شرق المحافظة، في إطار الضغط على زوجها لتسليم نفسه.

ويوم أمس، استشهد فلسطيني من بلدة عتيل، شمال طولكرم، أثناء احتجازه لدى جنود الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عناب العسكري، شرق المحافظة.

كما أصيب العشرات، الأحد، خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال ومستوطنون في عدد من بلدات الضفة الغربية المحتلة.

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، شملت عمليات قتل واعتقال وتهجير وهدم منازل وتجريف أراض والتوسع الاستيطاني، وفق مصادر فلسطينية.