في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها.

وقال العليمي في خطاب مصور بثه التلفزيون الرسمي، اليوم الأحد "سنتحمل مسؤوليتنا الوطنية في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية بعد استنفاد كل فرص التهدئة"، و"نضمن العودة الآمنة والعفو لكل من يلقي السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف الحوثيين، ويعود إلى أهله ووطنه، وفق الإجراءات المعلنة".

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 صنعاء وصعدة في صدارة بنك أهداف القوات الحكومية.. لماذا كثفت ضرباتها؟
* list 2 of 2 طرق الموت.. الألغام تطارد اليمنيين وتُغيّر مساراتهم end of list

وأكد العليمي أن العمليات العسكرية التي هم بصدد إطلاقها ليست حربا ضد صنعاء أو صعدة، ودعا الحلفاء والمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب اليمن.

وقال "ندعو أهلنا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين للتعاون مع القوات المسلحة اليمنية" مشيرا إلى أن مؤسسات الدولة ستكون في حالة استنفار كامل لتحقيق النصر.

كما دعا الجيش إلى نبذ الثأر والانتقام، وعدم الاعتداء على الأبرياء أو المساس بممتلكات المواطنين.

مرحلة جديدة

ووعد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن بأن كل المدن التي ستستعيدها الحكومة الشرعية ستدخل مرحلة التعافي وإعادة الإعمار. كما وعد بحماية الممرات المائية.

ويأتي خطاب العليمي في أعقاب إعلان الجيش اليمني، في وقت سابق الأحد، تحييد 260 عنصرا من جماعة الحوثي في 97 عملية استهداف بمحافظتي تعز ولحج جنوب غربي البلاد، دون تحديد المدة الزمنية التي تم تنفيذ هذه العمليات خلالها.

وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.

ويشهد اليمن حربا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

إعلان