السودان.. محامي البشير يعلن نقله إلى الخرطوم للعلاج
قال محامي الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير اليوم الخميس إن موكله نُقل إلى مستشفى تديره القوات المسلحة في العاصمة الخرطوم لتلقي العلاج الطبي، مشيرا إلى أنه يحتاج إلى رعاية إضافية خارج البلاد.
ونقلت رويترز عن المحامي محمد الحسن الأمين قوله إن البشير (82 عاما) نُقل إلى الخرطوم لإجراء فحوص طبية، وإن لديه أعراضا تتطلب تشخيصا وعلاجا خارج السودان.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 رغم هجمات المُسيرات.. إقبال طلابي على التقديم للجامعات السودانية في الدمازين
* list 2 of 2 السودان يمدد فتح معبر أدري مع تشاد إلى نهاية السنة end of list
وقالت عائلة البشير في بيان لها، أمس الأربعاء، إن حاجته إلى العلاج الطبي خارج السودان "أصبحت ماسة وعاجلة، ولا ينبغي تأخيرها أكثر من ذلك".
وأضافت "توضح الأسرة أنها، وحتى هذه اللحظة، لم تتلق من أي جهة رسمية إخطارا بالموافقة على سفر المشير البشير للعلاج خارج البلاد".
ولم تتضح على وجه الدقة الحالة المرضية التي يعاني منها البشير. ولم يرد الجيش السوداني بعد على طلب للتعليق.
محاذير
ودعت عدة شخصيات إسلامية سودانية كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى نقل البشير إلى خارج البلاد.
ويرجح مراقبون أن تتسبب أي خطوة من هذا القبيل في إثارة خلاف داخل السودان، وقد تستجلب تنديدا دوليا، إذ إن البشير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم تشمل الإبادة الجماعية، كما أن هناك قضايا قائمة ضده في السودان.
وخلال السنوات الـ30 التي قضاها البشير في السلطة، أدرجت الولايات المتحدة السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وكان خاضعا لعقوبات واسعة النطاق.
واتهمه المحتجون خلال الانتفاضة الشعبية، إلى جانب حزبه الإسلامي حزب المؤتمر الوطني، بالفساد والقمع على نطاق واسع.
وبعد الإطاحة به، حوكم البشير بتهم مختلفة وأدين بالفساد والتمويل غير المشروع، وكان يقضي عقوبة بالسجن بسببها عند اندلاع الحرب.
وأُطيح بالبشير، على يد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في أبريل/نيسان 2019، عقب انتفاضة شعبية استمرت عدة أشهر.
ونُقل البشير من السجن إلى المستشفى قبل اندلاع الحرب، ثم نُقل لاحقا إلى بلدة مروي في شمال السودان، حيث وُضع تحت حراسة عسكرية.