آخر الأخبار

عاجل. - الرئيس اللبناني يكشف مساراً جديداً مع إسرائيل: اتفاق أمني وإنهاء العداء قبل الحديث عن السلام

شارك

قال عون بما يخص اقتراب انتهاء مهمة اليونيفيل: "الأهمّ ألّا يحصل فراغ، وأي قوة تأتي تحت أي مسمى ينبغي أن يوضع لها إطار قانوني، والمبدأ الأساسي بالإطار القانوني هو سيادة الدولة".

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، إن لبنان يسعى إلى التوصل لاتفاق أمني مع إسرائيل بهدف إنهاء حالة "العداء" بين البلدين، مؤكدا أن لا خيار أمام بلاده سوى المفاوضات المباشرة لتجنب اندلاع حرب جديدة.

وقال عون: "نحن نسعى لاتفاق أمني بالدرجة الأولى لإنهاء حالة العداء وانتشار الجيش على الحدود، يمكن أن يكون مقدمة لاتفاق سلام لاحق، لكن لا يمكن أن نقفز مباشرة إلى اتفاق سلام، بل خطوة خطوة".

وشدد الرئيس اللبناني على أن "الخطوة الأساسية هي الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش (اللبناني) على الحدود وعودة الأهالي والأسرى".

وبالتوازي مع ذلك، أكد عون أن الدولة ماضية في قرار حصر السلاح بيدها، في إشارة إلى تنفيذ قراراتها المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، لكنه شدد على أن ذلك لن يكون عبر "صدام" داخلي.

مصدر الصورة الرئيس دونالد ترامب يلتقي الرئيس اللبناني جوزيف عون في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، في واشنطن. (صورة من أسوشيتد برس/مارك شيفلبين) Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved.

وقال: "الهدف ليس الصدام، الهدف... بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بمسؤولية. ليس الهدف أن يكون هناك صراع دموي بالداخل اللبناني وفتنة داخلية، الهدف بناء دولة دون الذهاب إلى حرب أهلية أو صراع داخلي".

وبعد تجدد الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار/مارس، بدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية أميركية، أسفرت عن توقيع اتفاق إطار في 26 حزيران/يونيو، نص خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من أراضٍ في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق "تجريبية".

وأكد عون أن الدولة اختارت التفاوض "لأنه الخيار الأقل كلفة"، مضيفا: "العودة عن المفاوضات هي الحرب، وكلفتها ستكون كبيرة علينا".

وتواصل إسرائيل انتشارها في مناطق من جنوب لبنان، حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول الحدود، بالتزامن مع استمرار الضربات والعمليات العسكرية.

ويأتي ذلك بعد حرب استمرت أكثر من عام بين حزب الله وإسرائيل وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024. وأقرت الحكومة اللبنانية بعد ذلك خطة لنزع سلاح الحزب، نصت على حصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلفت الجيش تنفيذها.

ويرفض حزب الله، المدعوم من إيران، نزع سلاحه وكذلك المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.

دعم الجيش اللبناني

ويصل عون الأربعاء إلى باريس، حيث يشارك الخميس إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني عبدالله الثاني في مؤتمر يهدف إلى حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني.

وقال عون إن ما يطلبه المجتمع الدولي من لبنان يتطلب "مساعدة للدولة اللبنانية"، داعيا الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة إلى دعم الجيش وتعزيز قدرات الدولة.

وأضاف: "نحن سنتحمل مسؤوليتنا، لكن ينبغي أن يتحمل شركاؤنا، الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة، المسؤولية معنا بدعم الجيش وتقوية الدولة اللبنانية".

وأكد عون أن لبنان لا يريد دعما مؤقتا، بل "خطة زمنية طويلة وخطة متكاملة"، مشيرا إلى أن استعادة الدولة لقرار السلم والحرب تتطلب تقوية مؤسساتها، ولا سيما الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا